مستشار المفتي عن «السعداوي»: لا يجوز القدح في شخص مات أيا كانت ملته

كتب: محمود البدوي

مستشار المفتي عن «السعداوي»: لا يجوز القدح في شخص مات أيا كانت ملته

مستشار المفتي عن «السعداوي»: لا يجوز القدح في شخص مات أيا كانت ملته

استنكر الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، الجدل الذي حدث حول الترحم على الراحلة نوال السعداوي؛ إذ ذكر أن من مبادئ الشريعة عدم تكفير أحد، خاصةً أصحاب الرأي ، فكلٌ له رأي حتى وإن خالفك: «قد يخالفك في بعض الثوابت، ولكن إن تحدثت معه قد يتضح الأمر له، وبالتالي يتفق معك في الرأي، المشكلة في المجازفة».

وأضاف «عاشور»، خلال حواره في برنامج «رأي عام»، مع الإعلامي عمرو عبدالحميد، على شاشة «TeN»، أن المجازفة تعني أنني أحكم على من يُخالفني الرأي مباشرة بمسألة «التكفير»، أو الخروج من الملة أو نبذه: «ما دخلنا فيه بيقين لا نخرج منه إلا بيقين، وعند الموت تتوقف الأحكام، ولا يجوز للإنسان أن يقول إن المتوفى سيدخل النار أو الجنة».

وتابع: «إذن لا يجوز أن تقدح في شخص مات أيًا كانت ملته، فقد دُعينا أن نترحم على الميت حتى ولو كانت مرتكب لكل الكبائر، فقد يعتبر هو أولى الناس بهذا الترحم، لسنا مع الشماتة، ولسنا مع الحُكم على الناس، أو التسرع في الحُكم على الناس»، موضحا في الوقت ذاته أن المرأة وضعها في الإسلام كان أفضل من الجاهلية، والقرآن الكريم لم يذكر أي امرأة بإهانة

وأوضح مستشار المفتي، أن المرأة تشترك مع الرجل في 34 حالة في الميراث، وهناك 30 حالة تجعل المرأة تأخذ مثل الرجل، أو أكثر منه، فالشريعة تحفظ ميراثها، لكن التطبيق يكون خاطئا في بعض الحالات، كما أن قول الله عز وجل (الرجال قوامون على النساء)، القوامة هنا  تُعنى فن إدارة البيت، وليس بمعنى السيطرة أو التحكم، مؤكدا أن احترام المرأة أهم شيء في الإسلام، وأنها ليست سلعة تباع أو تشترى، وأنها مثل الرجل ومتساويان في الإسلام.


مواضيع متعلقة