قناة السويس: نسعى لاستغلال المد العالي بمنتصف شعبان في تعويم السفينة
قناة السويس: نسعى لاستغلال المد العالي بمنتصف شعبان في تعويم السفينة
قال الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، إن العمل مستمر ومتواصل لمدة 24 ساعة يوميا، لإعادة تعويم السفينة الجانحة بقناة السويس، موضحا أن 10 قاطرات وكراكتين تعمل حاليا على عمليات شد ودفع السفينة، حيث نشد في اتجاه وندفع في اتجاه آخر بحيث «تلف السفينة معانا».
وأضاف «ربيع»، خلال تصريحات تليفزيونية، أن اكتمال القمر في منتصف الشهر الهجري، والذي يحدث الآن، بمنتصف شهر شعبان، يساعد في عمليات المد، موضحا أن هناك مدا عاليا بمياه قناة السويس حاليا، ولهذا نحاول استغلال هذه الفترة وندفع بالقاطرات.
وتابع رئس هيئة قناة السويس: «نأمل في إعادة تعويم السفينة في أقرب وقت، خاصة بعد ما الدفة اتحررت، وبقى تحتها مياه، بعد ما كان مفيش تحتها مياه خالص، وماكانتش بتتحرك الدفة خالص، دلوقتي بتتحرك يمين وشمال بمعدل 30 درجة».
وأعلن أن مؤخرة السفينة بدأت في التحرك، «صحيح هذا التحرك بسيط جدا، لكن كل هذا لم يكن يحدث خلال الأيام الماضية»، مؤكدا أن الكراكات تقوم بعمل جيد للغاية، بالأخص الكراكة التي تعمل من بعيد على تفريغ «تحت السفينة»، تسببت في أن يكون هناك مياه أسفل الدفة وهو ما تسبب في عودتها للعمل.
وأشار إلى أن ما حدث يعتبر حادثا كبيرا وضخما، وفي العادة مثل هذه الحوادث لا تنتج عن خطأ واحد فقط، بل تكون نتيجة لأكثر من خطأ، مشيرا إلى أنه يتوقع بشكل شخصي أن السفينة بعد دخولها لقناة السويس تعرضت لرياح فبدأت تأخذ اتجاه اليمين واليسار، وأمام محاولة مرشد أو ربان السفينة اتخاذ الاتجاه العكسي، لم يستطع السيطرة عليها وجنحت بالعرض في ممر القناة، لافتا إلى طول المركب 400 متر بينما عرض القناة بتلك المنطقة التي كانت متواجدة بها 250 مترا، وهذا ما تسبب في جنوح السفينة.