منها التربة والحرائق.. 10 عوامل تؤدي إلى سقوط العقارات
منها التربة والحرائق.. 10 عوامل تؤدي إلى سقوط العقارات
- سقوط العقارات
- التربة
- التخطيط العمراني
- المباني
- الحرائق
- سقوط العقارات
- التربة
- التخطيط العمراني
- المباني
- الحرائق
«نوع التربة والحرائق وآلية التنفيذ».. عوامل كثيرة تؤدي إلى سقوط العقارات التي يتم تأسيسها في كثير من المناطق، وفي الغالب لم يضع القائم بأعمال الإنشاء في حسبانه أي من هذه العوامل، لذلك لا يتم اتخاذ أي إجراءات جيدة في بداية الإنشاء لتقليل حدوث أي كوراث مستقبلية.
كشف الدكتور عباس الزعفراني، أستاذ التخطيط العمراني بجامعة القاهرة، أبرز العوامل التي تؤدي إلى سقوط العقارات حسبما قال لـ«الوطن»:
1- مخالفات اشتراطات البناء تؤدي في الغالب إلى سقوط العقارات.
2- عدم الالتزام بالأدوار التي تم تصميم المبنى وفقا لها: «المبنى متصمم لخمسة أدوار ويتم بناء 10 أدوار».
3- أخطاء التنفيذ تؤدي إلى سقوط العقارات.
4- مشاكل التربة لها علاقة بسقوط العقارات، فعملية ردم بير تخلق منطقة ضعيفة لا يصلح البناء عليها بسهولة.
5- نوع التربة له علاقة كبيرة بسقوط المنبى، ففي كثير من الأحيان تحدث عمليات انهيار في التربة تحت المنبى القائم، وهو ما يؤثر عليه بالسلب.
6- الهبوط غير المتساوى للمنبى يؤدي إلى سقوط كاملاً، أما في حالة هبوط المبنى كاملاً لبعض السنتيميترات تقل عملية سقوط المبنى.
7- عملية إنشاء مبنى مجاور تؤدي إلى سقوط المبنى، خاصة بعد عمليات الحفر العميقة التي تتم.
8- انهيار مبنى قائم بالفعل يؤثر على المباني الجاورة له.
9- الحرائق لها دور كبير في سقوط العقارات، فهي تؤدي إلى حدوثة لينوة في حديد الأعمدة.
10- عمليات التبريد التي تتم عقب الحرائق تؤدي إلى سقوط المبنى.
وحث أستاذ التخطيط العمراني، المواطنين، على ضرورة الالتزام بتطبيق كل القواعد الأساسية لبناء العقارات، للحافظ على أرواحهم، مشددا على ضرورة اختبار نوعية التربة قبل الشروع في عملية البناء، وتصميم المباني من قبل مهندسين متميزين.
وأكد، أنه يجب على المواطنين عدم الاعتماد على المقاولين فقط في إنشاء المباني، موضحا أن وجود مهندس إنشائي ومهندس زراعي، يسهم بشكل كبير في تقليل الأخطار المحتملة في المستقبل.