"عباس العرسة".. مصطفى حسين وأحمد رجب يقدمان "الشخص الوصولي"
تراه يقترب من مديره يمدحه ويتودد له، وبمجرد أن يولي المدير ظهره، يلعنه بالسباب وأبشع الصفات، منافق لا يريد منه سوى أمر ما يجعله يتودد له بهذه الطريقة، وإذا انتهت مدته وتغيَّر، تتغيَّر معه الطريقة تمامًا، لتحل الطريقة القديمة مع المدير الجديد وهكذا، "عباس عرسة" لا يخلو منه محل عمل، رصده أحمد رجب ووظفه مصطفى حسين بريشته.
وجد أحمد رجب في "عباس العرسة" مثال المنافق المثالي، الذي يتملَّق دائمًا للسلطة ويصفها بما ليس فيها، ويمدح قياداتها، وربما يكون لا يقصد منها مصلحة شخصية باستمرار، إلا أنه مع تكرار نفس الأفعال يتحول الأمر لديه لـ"داء" يتعود عليه.
رسمه مصطفى حسين بظهر منحنٍ يحاول أن يرسم ابتسامة، لا يعمل بنفس القدر الذي يحاول أن يبدو عليه من الجد، بل هو أسلوبه في الوصول إلى ما يريد، وعندما يتناول الحديث عن أمر مهم ومسؤول، يظهر بوجه حاد وصوت أجش، ليتناسب مع طبيعته الملونة المتسلقة.
لا يخفي "العرسة" عن مديره ومن يحاول التملق لهم، بعض الأساليب التي تتوافق مع أهوائهم، فيشجع الفريق الذي يشجعه مديره، ويسمع نفس نوع الموسيقى التي يفضلها حتى إذا كان لا يعلم عنها شيئًا، ويصفه رجب بأنه إلى جانب نفاقه وتلونه لا يستطيع أن يقدم نقدًا بطريقة مباشرة، بل يحوي النقد بين ثنايا حديثه.
ملف خاص"فلاح كفر الهنادوة".. رحيل المتحدث الرسمي للشعب المصري
يجلس بوجاهة مصطنعة يحاول أن يجملها ببذته الأنيقة، التي قرر استبدال عباءته البيضاء الشهيرة بها، بعد أن رشح نفسه لمجلس الشعب... للمزيد8 شخصيات تفتقد "ريشة" مصطفى حسين
8 شخصيات تفتقد "ريشة" مصطفى حسين
"كمبورة".. "فلاح كفر الهنادوة".. "الكحيت وعزيز بك الأليت".. "عبده المشتاق".. "علي الكوماندا".. "عباس العرسة".. "مطرب الأخبار".. .. للمزيد