"كمبورة".. "فلاح كفر الهنادوة".. "الكحيت وعزيز بك الأليت".. "عبده المشتاق".. "علي الكوماندا".. "عباس العرسة".. "مطرب الأخبار".. ثماني شخصيات ابتكرتها أفكار الكاتب أحمد رجب، ورسمتها ريشة فنان الكاريكاتير الراحل مصطفى حسين، ليقدما من خلالها الواقع المصري بعيون ساخرة.
بين السلطة والمسؤولين والمواطنين البسطاء والمنافقين والحالمين، قدَّم "رجب" و"حسين" سيمفونية مصرية مرسومة، بلغة بسيطة تصل موسيقاها بخفة لكبار المسؤولين وأبسط الفلاحين، ليوصلا بها رسائل سيخلدها التاريخ مع ريادتهما لفن الكاريكاتير بالفكرة والريشة.
ومع رحيل الفنان مصطفى حسين، اليوم، بعد صراع مع المرض، وتوقف ريشته للأبد، من المؤكد سيفتقد شريكه الأقرب دائمًا أحمد رجب لعزف سيمفونياتهما سويًا في أفكار مرسومة، لتبقى الفكرة تبحث عمن يرسمها ببراعة كما كان "حسين" يفعلها دائمًا، لتجد من يشابهه أو تنتظر للأبد.
ملف خاص"فلاح كفر الهنادوة".. رحيل المتحدث الرسمي للشعب المصري
تراه يقترب من مديره يمدحه ويتودد له، وبمجرد أن يولي المدير ظهره، يلعنه بالسباب وأبشع الصفات، منافق لا يريد منه سوى أمر ما يجعله يتودد له بهذه الطريقة... للمزيد"علي الكوماندا".. لسان السلطة ومخدر الجماهير