يجلس مترقبًا بجوار هاتفه، ينتظر المكالمة الموعودة التي تحقق حلمه الوحيد بالجلوس على كرسي الوزارة، حالة من الأمل والتفاؤل تسيطر عليه تجعله طوال الوقت متشوقًا لمعرفة أي أخبار عن تعديل وزاري، "عبده مشتاق" المشتاق دائمًا للحلم الذي لا يتحقق.
رسمت ريشة الفنان مصطفى حسين فكرة الكاتب أحمد رجب عن "المشتاق" للكرسي والسلطة، بإبداع جعله يتشابه مع كل من يتوق للسلطة في عالم الواقع، بابتسامته التي يتودد للجميع بها، متأملًا من خلالها ترشيح أحدهم له للمنصب الموعود، حيث لا يمل ولا يكل من الانتظار.
في حواره مع إحدى المذيعات، يقول المشتاق: "والطبطبة دي مش نافعة، والبلد حتفلس وبتقول فينك يا عبد الورد يا مشتاق يا دكتوراه في الجلوس على كرسي الوزارة، وماجستير في الوفاء للمجالس العسكرية العليا حفظها الله"، هكذا يرى نفسه مشتاقًا وفيًا منتظرًا فرجًا لا يأتي، فيما يصوره المبدعان (رجب وحسين) بالطمع في الكرسي والمنصب، راغبًا في السلطة عن طريق انتخابات برلمانية كانت أو مجالس ونقابات.
ملف خاص"فلاح كفر الهنادوة".. رحيل المتحدث الرسمي للشعب المصري
تراه يقترب من مديره يمدحه ويتودد له، وبمجرد أن يولي المدير ظهره، يلعنه بالسباب وأبشع الصفات، منافق لا يريد منه سوى أمر ما يجعله يتودد له بهذه الطريقة... للمزيد"علي الكوماندا".. لسان السلطة ومخدر الجماهير
يجلس بوجاهة مصطنعة يحاول أن يجملها ببذته الأنيقة، التي قرر استبدال عباءته البيضاء الشهيرة بها، بعد أن رشح نفسه لمجلس الشعب... للمزيد8 شخصيات تفتقد "ريشة" مصطفى حسين
8 شخصيات تفتقد "ريشة" مصطفى حسين
"كمبورة".. "فلاح كفر الهنادوة".. "الكحيت وعزيز بك الأليت".. "عبده المشتاق".. "علي الكوماندا".. "عباس العرسة".. "مطرب الأخبار".. .. للمزيد