خبيرة مسح ضوئي: المومياوات خضعت للفحص لتحديد قدرتها على تحمل الرحلة

كتب: محمد خاطر

خبيرة مسح ضوئي: المومياوات خضعت للفحص لتحديد قدرتها على تحمل الرحلة

خبيرة مسح ضوئي: المومياوات خضعت للفحص لتحديد قدرتها على تحمل الرحلة

قالت الدكتورة سحر سليم، خبيرة المسح الضوئي للمومياوات الفرعونية وأستاذ الأشعة بجامعة القاهرة، إن الفترة الأخيرة شهدات دراسة 40 مومياء ملكية، من بينهم الـ 22 مومياء، التي جرى نقلها مؤخرا إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، قادمين من المتحف المصري بالتحرير، لافتة إلى أنه كان من الضروري معرفة ملعومات كاملة عن المومياوات للوقوف على وضعها الحالي ونقاط الضعف التي تعاني منها، ليجري التبليغ بها إلى المعمل المشرف على ترميم المومياوات.

وأضافت «سليم»، خلال لقائها السبت، مع برنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة ON، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أن المومياوات التي جرى نقلها مؤخرا إلى متحف الحضارة، خضعت للفحص بواسطة الأشعة المقطعية، حتى يعرفوا هل ستتحمل المومياوات تلك الرحلة أن هناك خطر عليهم لنقلهم.

وأوضحت خبيرة المسح الضوئي للمومياوات الفرعونية وأستاذ الأشعة بجامعة القاهرة، أن تخصص أشعة الآثار الذي تعمل به منذ عام 2004، وحتى الآن يساعد على إجراء دراسة عملية كاملة للجسد المحنط، منبهة أن تلك الدراسة تبين معلومات مثل السن والجنس وكذلك الأمراض التي عاني منها هذا الجسم المحنط، وكذلك طريقة التحنيط التي استخدمت، كما تكشف عن الطريقة التي مات بها صاحب هذا الجسم المحنط.

وألمحت إلى أن تلك المعلومات استخدمت في إعداد البطاقات التعريفية واللوحة التعريفية لكل مومياء من المومياوات الملكية الموجودة بالمتحف القومي حاليا، مؤكدة أن كل معلومة سيتعرف عليها الزائر لتلك المومياوات بمكانها الجديد، فهي معلومة موثقة علميا.

وأردفت «سليم»، أنه بالفعل الأشعة المقطعية جرى التعرف من خلالها على ملابسات موت الملك «سقنن راع»، لافتة إلى أنه بعد المقارنات مع الأسلحة التي استخدمت في موته مع الأسحلة الخاصة بالهكسوس المتواجدة بالمتحف المصري، أثبت أنه قتل في مواجهة مع الهكسوس، وهو ما يوضح أنه من بدأ ملحمة تحرير مصر من الهكسوس، وأكملها بعد ذلك ابنه الملك أحمس.


مواضيع متعلقة