«تنمية بشرية»: العادات والتقاليد من «الكراكيب» الجامدة.. تزحم الحياة
«تنمية بشرية»: العادات والتقاليد من «الكراكيب» الجامدة.. تزحم الحياة
قال الدكتور طارق إلياس، مدرب تنمية بشرية، إن «الكراكيب» هي أشياء تزحم الحياة، وقد تكون بداخل الشخص وتصعب عليه الشعور باللحظات الجميلة التي قد يمر بها، واصعبها العادات والتقاليد لأنها تؤثر في تكوين وكلام وسلوكيات الشخص، وهو ما يفسد الحياة.
وأضاف إلياس، خلال استضافته ببرنامج «8 الصبح»، المذاع عبر فضائية «DMC»، أن العادات والتقاليد من الأشياء الجامدة وغير المرنة، وتظهر جليًا في أيام شهر رمضان عندما تحضر المنازل المصرية عدة أنواع من الأطعمة على مائدة الإفطار.
وأوضح أن كل ما هو معتقد شخصي بلا منطق مثل حب الصيف وكره الشتاء والصباح والمساء وهكذا هو أمر خاطئ كليًا وتفصيليًا، وحينها يكون الشخص قد هيأ نفسه لمشاعر سلبية لم تحدث له من الأساس، «ربنا لما خلق الصبح والليل أكيد فيه سبب، وكذا الصيف والشتاء».
وأكد أنه ومن كراكيب العلاقات للشخص ما يأتي من حوله بسبب كثرة تفكيره في من حوله، حيث إنه لا يوجد من يحب شخص في إطار العمل ولكن تكون موجودة بالعلاقات الخاصة وحدها، «الشغل يجب أن لا يدخل فيه كلمة الحب، ولكن يدخل فيها الإجادة أو أني عملت اللي عليا».
وأشار إلى أن الصائم يصوم عن كل شيء سيئ وليس الطعام أو الشراب وحده، ويسعى لمصالحه جيرانه ويعيد العلاقات الجيدة مع أسرته حتى يشعر بالسعادة، «لازم الشخص يعرف من جواه أنه بيتقرب من الله عبر الصلاة وقراءة القرآن والتركيز في الخشوع أثناء الصلاة».
وتابع: «هم الفلوس هو عبء على صاحبه، وإحنا من الشعوب اللي بتعيش أكتر من دخلها مش على قد دخلها، والإنسان عندما يؤمن بأن الله يعطي كل ما هو جميل ومش بيعمل أي حاجة إلا بحكمة يقول قدر الله وما شاء فعل».