حسام موافي يكشف الفرق بين «العام» و«السنة» وأيهما أنسب للتهنئة

كتب: نرمين عفيفي

حسام موافي يكشف الفرق بين «العام» و«السنة» وأيهما أنسب للتهنئة

حسام موافي يكشف الفرق بين «العام» و«السنة» وأيهما أنسب للتهنئة

قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني ببرنامج «زدني علما»، المذاع على شاشة «صدى البلد»، إنَّ الصيام والصدقة بشهر رمضان لا يضمنان قبول هذه الأعمال الصالحة، فسيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل كانا يبنيان الكعبة ومترقبان وخائفان من ألا يتقبل عملهم، «إِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»، داعيا الله أن يتقبل منا قيامنا وصيامنا وزكاتنا وكل الأعمال.

وتناول أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، الفارق بين «العام» و«السنة»، مستشهدا بقوله تعالى «ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عام»، فالبعض يفهمها أنه عاش 950 عاما، ولكن الحقيقة أنه عاش 1000 سنة ومنهم 950 كفاح مع قومه ولكن الـ50 عام الأخيرة بدأ قومه الإيمان به فأصبحت أموره أفضل، «وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا»، وهي سنين كانوا شبه ميتين ونائمين، ولذلك عند التهاني نستخدم «كل عام وأنتم بخير وليس كل سنة وإنتو طيبين».

وروى أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني واقعة حدثت معه في طفولته، حينما كان يبلغ من العمر 10 سنوات، حينما كان صائمًا لشهر رمضان في شهر أغسطس وكان عطشا جدا وكان يفكر في أن يفطر خلسة من وراء أهله، ولكنه لم يفعل ذلك على الرغم من أن كل الظروف كانت متاحة وأكمل اليوم، ولكنه حينما كبر وتذكر هذا الموقف فهم جيدا معنى الحديث القدسي لله عز وجل الذي يقول «كل عمل ابن آدم له كفارة إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»،مؤكّدًا أن كل عمل ممكن أن يرآي به الإنسان إلا الصوم فهو خالص لله فعلا.


مواضيع متعلقة