فى أسيوط ..الكنافة البلدى لها زبونها وكورونا لم تغير العادات
فى أسيوط ..الكنافة البلدى لها زبونها وكورونا لم تغير العادات
- أسيوط
- الكنافة البلدى
- شهر رمضان
- كبار السن
- القطايف
- أبوتيج
- أسيوط
- الكنافة البلدى
- شهر رمضان
- كبار السن
- القطايف
- أبوتيج
حرص كعادته في كل عام، قبل رمضان، على بناء فرن بلدي، أمام منزله بالقرب من مسجد السلطان الفرغل، وسط مدينة أبو تيج في محافظة أسيوط، يبدأ يومه من الساعة التاسعة صباحا حتى انطلاق مدفع الإفطار، يقف أمام فرن الكنافة البلدي، يرسم خيوط الكنافة فى دوائر متوازية على الصينية النحاسية.
«هانى سيد»، تعوّد أهالي المنطقة بوسط مدينة أبو تيج، على شراء الكنافة البلدي التي يصنعها لرخص سعرها من جانب، ولأنها تفوق الموجودة في الأسواق بسبب طعمها من جانب آخر.
وللعام الثانى على التوالى على الرغم من وجود إجراءات إحترازية نتيجة لانتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أن «هاني»، قرر ألا يغير عادته وعمد إلى بناء الفرن ليعرف الجيران وأهالي المنطقة أن الكنافة البلدي موجودة طوال شهر رمضان وليست الكنافة البلدي فحسب، بل ويشيّد بجوار فرن الكنافة فرناً آخر للقطائف وبعد بناء الفرن وتجهيزه، يتركه على حاله حتى قبل رمضان بيومين، ثم يبدأ العمل به.
«الكنافة البلدى مزاج وزبون الكنافة البلدي صاحب مزاج عالي في الأكل»، هكذا بدأ «هاني»، حديثه لـ«الوطن»، وأضاف أنه اعتاد على بناء الفرن في رمضان لبيع الكنافة البلدي منذ أكثر من 16 عاما، وأصبح له زبائن ينتظرونه من رمضان لرمضان، لافتا إلى أن أكثر زبائنه من كبار السن الذين يفضلون الكنافة البلدي، لأنهم اعتادوا عليها أكثر لأنها طرية في أكلها: «الكنافة الآلي ناشفة وبتعجن وعاملة زي القش».
وتابع: «تربينا على الكنافة البلدى من صغرنا وسكان المنطقة يفضلوها عن الآلى غير أن أغلب الطلب علي الكنافة الآلي»، مشيرا إلى أن كبار السن بيحبوا البلدي علشان طرية وطعمة، ويفضلون أكلها بالزبد أو اللبن، لافتا إلى أن زبون الكنافة البلدي يحب القطايف البلدي أيضا وهي من معالم رمضان، وليست موجودة طوال العام مثل الآلي.
