عائلة «هند» ترفع راية المجد لـ«الكنافة البلدى»

كتب: محمد غالب

عائلة «هند» ترفع راية المجد لـ«الكنافة البلدى»

عائلة «هند» ترفع راية المجد لـ«الكنافة البلدى»

أشهر صانعة كنافة بلدى فى المحلة الكبرى، ورثت المهنة أباً عن جد، جميع أفراد عائلتها عملوا بهذه المهنة، حافظوا عليها من الانقراض، وكانت هى آخرهم.

هند عطية كريشى، 33 عاماً، تساعد زوجها فى مصاريف البيت بالعائد من الكنافة البلدى، والفطائر الأخرى التى تصنعها بنكهات مختلفة.

تحكى «هند»، وهى تقف أمام ماكينة يدوية لصناعة الكنافة: «إحنا الحمد لله الكنافة بتاعتنا وصلت ألمانيا والسعودية والإمارات وكل العالم، كل اللى بيسافر بياخد من إيديا وبيحلف بيها».

منذ وعيها على الدنيا وهى ترى والدها ووالدتها يصنعان الكنافة، تعلمت منذ طفولتها أن الأسرة كلها تعمل بكل حب وكأنها شخص واحد: «كنت أشوف والدتى بتشتغل كمان، كان شغلها 10 على 10، دلوقتى مابقتش تشتغل بإيديها لأنها تعبت، بس بتنزل معانا، إحنا اتعودنا إن كلنا مع بعض».

الأب «عطية» ما زال يتابعها فى عملها، يشرف عليها ويسديها النصائح بصفة مستمرة: «إخواتى بيشتغلوا معايا وأبويا بيشرف علينا، إحنا بنكمل بعض، بنشتغل بإيد واحدة وروح واحدة، علشان نطلع الكنافة اليدوى والفطير طول السنة مش فى رمضان بس، أنا بقالى 40 سنة فى المهنة دى».


مواضيع متعلقة