«روسيا اليوم» عن استئناف الطيران وإنتاج لقاح بمصر: يؤكدان قوة العلاقات

كتب: خالد عبد الرسول

«روسيا اليوم» عن استئناف الطيران وإنتاج لقاح بمصر: يؤكدان قوة العلاقات

«روسيا اليوم» عن استئناف الطيران وإنتاج لقاح بمصر: يؤكدان قوة العلاقات

اعتبر موقع «روسيا اليوم» الإخباري الروسي، أنَّ الاتفاقان الذين تمّ إبرامهما بين مصر وروسيا بشأن استئناف الطيران بين مصر وروسيا، وإنتاج لقاح «سبوتنيك» المضاد لكورونا في مصر، هما اتفاقان تاريخيان وسيحدثان تغيرات كبيرة.

وأشار الموقع الروسي، في هذا السياق، إلى أنَّ العلاقات بين مصر وروسيا شهدت تطورات مفاجئة وغير مسبوقة، خلال يومين أكّدت قوة العلاقات بين البلدين بشكل كبير.

لقاح سبوتنيك في مصر

ولفت «روسيا اليوم»، إلى أن الاتفاق الأول والذي يعد فريدا من نوعه، تمثل في إعلان موسكو أنها أبرمت عقدا كبيرا لإنتاج عشرات ملايين الجرعات من لقاح سبوتنيك V الروسي ضد فيروس كورونا في مصر.

وأكد الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة في بيان أصدره الخميس، أن العقد الذي أبرمه مع شركة Minapharm المصرية للأدوية وشركة ProBioGen  التابعة لها، ومقرها في ألمانيا، يقضي بإنتاج أكثر من 40 مليون جرعة من اللقاح الروسي في مصر سنويا في المرحلة الأولى.

وأشار البيان، إلى أن الطرفين ينويان إطلاق عملية نقل التقنية في المستقبل القريب من أجل الشروع في إنتاج اللقاح الروسي في مصانع Minapharm  بالقاهرة اعتبارا من الربع الثالث من العام الجاري.

عودة الطيران الروسي بين مصر وروسيا

أما الاتفاق الثاني والذي لم يتوقع البعض حدوثه، فهو اتفاق الرئيسين الروسي والمصري فلاديمير بوتين وعبد الفتاح السيسي على استئناف الطيران بين مصر وروسيا وعودة حركة الطيران كاملة بين البلدين بعد توقف دام 6 أعوام.

وذكرت الرئاسية، اليوم الجمعة، أنَّ الرئيسين الروسي والمصري اتفقا على استئناف حركة الطيران بين مصر وروسيا كاملة بين مطارات البلدين، بما في ذلك الغردقة وشرم الشيخ.

وأضافت أنَّ الاتصال تناول التباحث حول مجمل موضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة تلك المتعلقة بالتعاون في قطاع السياحة، حيث تم التوافق على استئناف حركة الطيران الكاملة بين مصر وروسيا، بما في ذلك الغردقة وشرم الشيخ، وذلك بعد التعاون المشترك الناجح بين الجانبين في هذا الإطار، وبناء على ما توفره المطارات المصرية بالمقاصد السياحية من معايير الأمن والراحة للسياح الوافدين.

وكانت موسكو قد علقت رحلات الطيران من وإلى مصر، بعد تحطم طائرة ركاب من طراز إير باص-321 تابعة لإحدى شركات الطيران الروسية فوق سيناء في نهاية شهر أكتوبر عام 2015، والتي أودت بحياة 224 شخصًا كانوا على متنها، ليتبين فيما بعد أنها تحطمت جراء عمل إرهابي.


مواضيع متعلقة