سفير مصر بروسيا يوضح لـ«الوطن» دلالة اتفاق استئناف الرحلات مع موسكو
سفير مصر بروسيا يوضح لـ«الوطن» دلالة اتفاق استئناف الرحلات مع موسكو
- الرحلات الروسية
- مصر وروسيا
- سفير مصر في روسيا
- السيسي وبوتين
- الرحلات الروسية
- مصر وروسيا
- سفير مصر في روسيا
- السيسي وبوتين
أكد السفير إيهاب نصر، سفير مصر لدى روسيا، أن الإعلان اليوم عن اتفاق لاستئناف رحلات الطيران بين مصر وروسيا، هو تطور مهم، ويستعيد مسارا رئيسيا للتفاعل والتعاون بين البلدين، بما يتسق مع النمو الكبير في مختلف مجالات التعاون خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف السفير إيهاب نصر، في تصريح خاص لـ«الوطن» أن اتفاق الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره فلاديمير بوتين، على استئناف الطيران المباشر من روسيا إلى شرم الشيخ والغردقة، بعد أن تم استئنافها بين القاهرة وموسكو عام 2018، هو توجيه للجهات المعنية بالبلدين لاتخاذ الترتيبات التنفيذية لإعادة تسيير الطيران المباشر إلى الغردقة وشرم الشيخ من مختلف المدن الروسية.
وقال سفير مصر في روسيا، إنه يوجد إقبال كبير من المواطنين الروس على زيارة مصر خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما تشهد به كثافة حركة الطيران بين العاصمتين حاليا واستخدام الشركات لطرازات طائرات ذات سعة كبيرة ومعدلات امتلاء مرتفعة.
وأشار الكرملين، إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي، توصلا خلال اتصال هاتفي جرى بينهما اليوم إلى اتفاق مبدئي على استئناف رحلات الطيران بين البلدين.
وذكرت الرئاسة الروسية، في بيان لها، أن الاتفاق المبدئي على استئناف الملاحة الجوية على نطاق كامل بين الطرفين جاء بناء على نتائج العمل المشترك الذي قد اختتم على ضمان المعايير العالية لأمن الطيران في المطارات المصرية، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق يتماشى مع علاقات الصداقة بين الدولتين والشعبين.
وأوضح الكرملين، أن الجهات المختصة ستعمل، حسب الاتفاق المبرم، على تحديد المعايير العملية لاستئناف رحلات الطيران من روسيا إلى مدينتي الغردقة وشرم الشيخ، لكن دون إشارة واضحة بشأن موعد عودة الطيران بين مصر وروسيا بعد الاتفاق.
كما تابع بوتين والسيسي، خلال المكالمة بينهما، بحسب بيان الكرملين، بأنَّ اتفاقية الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي بين روسيا ومصر، التي دخلت حيز التنفيذ في يناير العام الجاري ستسهم في تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، استعرض الرئيسان التقدم المحرز في تطبيق مشاريع كبرى مشتركة في مجال التجارة والاقتصاد والطاقة، إضافة إلى المسائل المتعلقة بمحاربة تفشي فيروس كورونا، بما يشمل تصدير اللقاحات الروسية وإنتاجها في مصر.
كما تبادل الزعيمان الروسي والمصري، الآراء بشأن الجهود المبذولة من قبل دولتيهما بغية الإسهام في التسوية الليبية.