خبير شؤون عربية عن زيارة «زايد» لمصر: هدفها توحيد الرؤى تجاه مختلف القضايا
خبير شؤون عربية عن زيارة «زايد» لمصر: هدفها توحيد الرؤى تجاه مختلف القضايا
قال محمد حمادة خبير الشؤون العربية، إن زيارة الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي إلى مصر، تعد الزيارة الأولى التي يقوم بها هذا العام إلى مصر، بعد زيارته السابقة في سبتمبر الماضي، موضحا أن الهدف منها إجراء محادثات ثنائية بين الجانبين المصري والإماراتي في أمور عدة تخص المنطقة العربية والإقليمية، خاصة أنهما دولتان لهما مكانة كبيرة على المستوى العربي والإقليمي.
وأضاف «حمادة»، خلال مداخلة هاتفية السبت، مع قناة exrtra news، أن الزيارة التي تمت اليوم وتستمر لساعات، تضمنت مباحثات بالعديد من القضايا، خاصة أن هناك تطابقا في الرؤى بين الجانب المصري والإماراتي، على مستوى العديد من القضايا الإقليمية، وبالأخص تلك المتعلقة أمن المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح خبير الشؤون العربية، أن من بين تلك القضايا على سبيل المثال القضية الفلسطينية وكذلك قضية محاربة التطرف والإرهاب.
وأردف أن الزيارات المتتالية بين مصر والإمارات التي تتم في الأونة الأخيرة، الهدف منها توحيد الرؤي والمواقف المصرية الإماراتية، فيما يخص جميع القضايا العربية والإقليمية أو حتى ما يخص القضايا الدولية.
وأشار إلى أن هناك تنسيقا كامل بين البلدين في الكثير من المجالات، فالأمر لا يقتصر فقط على توحيد الرؤي السياسية، ولكن هناك تعاونات اقتصادية، موضحا أن الإمارات هي الدولة رقم واحد بالنسبة للاستثمارات الأجنبية في مصر، بمعدل 15 مليار دولار، لافتا إلى أنه هناك تعاونا أيضا بين البلدين على مستوى الجانب العسكري، حيث شهدت الفترة الأخيرة العديد من المناورات العسكرية التي اشترك فيها البلدين سويا.
وأردف «حمادة»، أن مجال تبادل المعلومات يشهد تعاونا مثمرا أيضا بين البلدين، مؤكدا أن العدد الكبير من الزيارات التي تمت في الفترة الأخيرة بين البلدين، تظهر خصوصية العلاقة بين البلدين، بالأخص بعدما وقفت القيادة الإماراتية إلى جانب القيادة المصرية منذ ثورة 30 يونيو.