«بعد 3 شهور علاج».. خروج شاب سجنته أمه في المنزل لسوء حالته النفسية
«بعد 3 شهور علاج».. خروج شاب سجنته أمه في المنزل لسوء حالته النفسية
- سيدة تصمم سجنًا لنجلها
- حبس شاب في سجن بالمنزل
- سجن شاب بمنزله
- مستشفى الدميرة
- مستشفى الصحة النفسية
- سيدة تصمم سجنًا لنجلها
- حبس شاب في سجن بالمنزل
- سجن شاب بمنزله
- مستشفى الدميرة
- مستشفى الصحة النفسية
قررت إدراة مستشفى الدميرة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بمحافظة الدقهلية، السماح بخروج الشاب «محمد الحاج رشاد» الذي صممت والدته سجنًا له في المنزل بسبب مرضه النفسي بعد قرابة 3 أشهر من خضوعه للعلاج بالمستشفى.
اتصال مفاجئ
وقالت «زينب محمد» والدة الشاب، إنها تلقت اتصالًا من إدارة المستشفى لاستلام نجلها لمدة 21يومًا على أن يعود للعلاج مرة أخرى داخل المستشفى ضمن خطة العلاج التي وضعتها المستشفى.
وأكدت الأم في تصريح خاص «للوطن»، اليوم، أنها سعيدة بعودة نجلها لحضنها مرة أخرى، موضحة أن شقيقاته البنات استقبلا خبر خروج أخيهم بمنتهى السعادة وسط تخوفات من عودته لتصرفاته الوحشية مرة أخرى.
سكن بديل
وطالبت السيدة من محافظ الدقهلية توفير سكن بديل لأسرتها بدلا من الشقة التي تسكنها بالإيجار الذي لا تستطيع سداده شهريا، أو توفير مشروع صغير تعمل من خلاله وتنفق على أسرتها بعد وفاة زوجها.
وأثار أحد المقاطع المصورة الغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن رصد سيدة صممت لنجلها سجنًا في المنزل، وطالبوا بمحاكمتها قبل أن تكشف التحقيقات أن معاناة الطفل من مرضي نفسي مزمن أدت لتعديه على الأسرة باستمرار، حيث قررت النيابة العامة إخلاء سبيلها.
وتعاطف الكثيرون مع قصة الأم حيث قررت وزارة التضامن الاجتماعي صرف معاشا شهريا لها من تكافل وكرامة، هذا فضلًا عن عدد من المساعدات للأسرة المكونة من 3 أشخاص في ظل وفاة الأب العائل.
وعانت الأم طويلا من مرض ابنها بانفصام الشخصية وكثرة تهجمه عليها وعلى إخوته وتكسير كل ما حوله، فاضطرت إلى وضعه في قفص حديدى يشبه السجن للسيطرة على غضبه وتحجيم انفعالاته.