تحرشوا بوالدته.. حكاية شاب كاد أن يفقد حياته دفاعا عن الشرف

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

تحرشوا بوالدته.. حكاية شاب كاد أن يفقد حياته دفاعا عن الشرف

تحرشوا بوالدته.. حكاية شاب كاد أن يفقد حياته دفاعا عن الشرف

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عدد من الصور التي يظهر خلالها عدة أفراد من أسرة واحده غارقون في دمائهم، بعدما تم التعدي عليهم لدفاعهم عن والدتهم التي تعرضت للتحرش في منطقة السلام بالخانكة. 

وعلى الرغم من كونها سيدة أربعينية، إلا أنها تعرضت للتحرش المتكرر، ولكون العادات والتقاليد تكون هي الحاكم المسيطر على أبناء منطقة السلام بمحافظة القليوبية، ذهب زوجها إلى كبار العائلات، طالبا حق زوجته ومنع هؤلاء الشباب الذين يملكون مطعم في المنطقة، من مضايقة زوجته مره أخرى، ولكن باءت تلك المحاولات بالفشل، وتكررت الواقعة ولم يكف هؤلاء الشباب عن توجيه ألفاظ وعبارات جنسية لها.

تكرار واقعة التحرش 

مع تكرار الأمر قرر زوجها علاء سعد، ومعه نجله عبدالله، التوجه إلى هؤلاء الشباب في مقر عملهم، لإلقاء اللوم عليهم، لماذا يكررون هذا الفعل دون النظر إلى سنها، حيث تفاجأ الأب ونجله، يوم الأحد الماضي، بخروج عدد من الشباب من داخل المطعم يحملون أسلحة بيضاء يقطعون الطريق عليهم وينهالوا على أجسادهم بالضرب المبرح.

تفاصيل الواقعة 

تفاصيل الواقعة يرويها أحمد عبدالله، خال المجني عليه، لـ«الوطن»، والذي يؤكد أن أخته ونجلها دائما ما كانوا يحترمون العادات والتقاليد، وليس هناك خلافات بينهم وبين أحد، إلا أن تلك الواقعة لا يوجد لها سبب سوى استعراض القوة من هؤلاء الشباب الذين اعتدوا علي شقيقته ونجلها وزوجها: «الكلام ده حصل في مدينه السلام تابع لمركز الخانكة، ساكن هناك أختي وأولادها وزوجها، جنبهم مطعم فيه بلطجية ومعروفين هناك ومشهورين بالسلاح، لكن إحنا في حالنا ملناش علاقة بيهم هما حرين، هما أصلا من الفيوم مش من المنطقة».

ويضيف «في يوم أصحاب المطعم اتحرشوا بأختي سمية، مرة واثنين وثلاثة، كلمنا الناس الكبيرة بتاعة المنطقه كثير، ومفيش فائدة راح زوج أختي يعاتبهم قبل ما يفتح بقه بربع كلمة، انقضوا عليه بالسنج والسيوف لحد ما غرق في دمه وقع على الأرض ورأسه مفتوحة نصفين استغاث ومحدش قدر ينقذه، الناس خائفين من السنج والسيوف، ومحدش قدر يدخل ينقذه خايفين منهم ومن جبروتهم، عياله سمعوا أبوهم وهو يستغيث جريو عليه قابلهم أكثر من 15 بلطجي كانوا متربصين في المطعم، ونزلوا تقطيع في جسمهم».

تفاصيل مؤلمة بعدما تعدى هؤلاء على أبناء شقيقته، ولم يتمكن أحد من إنقاذهم لقوة الجناة وقسوتهم في التعامل مع غيرهم: «روحنا مستشفيات كتيرة رفضت الحالات، فضلنا نلف لحد ما وصلنا لمستشفى في منطقة مدينة نصر، قبلت تستقبلهم، لكن بشرط ندفع مبلغ 80 ألف جنيه دخلوا العمليات واحد وراء الثاني، لكن ابن أختي حالته خطيرة وخيط كذا غرزة، وإيده بايظة خالص».

وحتى الآن لايزال الجناة أحرارا، ولم يتم القبض عليهم، بحسب «أحمد» الذي يطالب بضرورة توقيع أقصى عقوبة عليهم لما قاموا به من جرم.


مواضيع متعلقة