«سنبلتان وترس وقناطر».. شعار محافظة القليوبية
«سنبلتان وترس وقناطر».. شعار محافظة القليوبية
- القليوبية
- شعار القليوبية
- محافظة القليوبية
- مراكز محافظة القليوبية
- وصف شعار القليوبية
- القليوبية
- شعار القليوبية
- محافظة القليوبية
- مراكز محافظة القليوبية
- وصف شعار القليوبية
«سنبلتان وترس إلى جانب القناطر الخيرية»، شعار محافظة القليوبية الذي رافقه تاريخ 30 أغسطس من كل عام، وهو ذكري العيد القومي للمحافظة ويعد هذا اليوم هو نفس يوم افتتاح القناطر الخيرية سنة 1868 م التي تعد من مميزات المحافظة ويتوافد عليها السائحون والزائرون من مختلف أنحاء الجمهورية لمشاهدة المناظر الطبيعية والمنتزهات والحدائق التي تبلغ مساحتها حوالي 500 فدان بالمدينة.
شعار محافظة القليوبية راية خضراء
شعار محافظة القليوبية عبارة عن راية مستطيلة ذات خلفية باللون الأخضر عليها الشعار المكون من السنبلتين وتشيران إلى أهمية المحافظة في الإنتاج الزراعي الذي تشتهر به من محاصيل حقلية وخضر وفاكهة.
القناطر الموجودة بمدينة القناطر الخيرية تتحكم في مياه النيل التي تروي الدلتا بالكامل حيث يخرج منها الرياحات الثلاث البحيري والمنوفي والتوفيقي التي لها أكبر الأثر في توفير المياه على مدار العام للدلتا.
الترس يدل على النشاط الصناعي بالمحافظة حيث تتوافر بها أكبر منطقة صناعية بالجمهورية وهي شبرا الخيمة بالإضافة إلى توافر العديد من المصانع في العبور الخانكة وقليوب وبنها وقها.

تاريخ القليوبية علي مر العصور
في العهد الفرعوني، كانت القليوبية تقع في الإقليم العاشر من أقاليم مصر السفلى وكانت عاصمتها تسمى «حات/حرى/ايت»، أي قلعة وسط الأرض لأنها تتوسط الجزء الجنوبي من الدلتا فكان اسمها بالإغريقية «أتريبس»، وبالقبطية «أتريب أو تل أتريب»، ومن أبرز أبناء القليوبية في العصر الفرعوني أمنحوتب من حسبو الذي تدرج حتى أصبح يقبض على زمام الأمور في مصر القديمة في عقد أمنحتب الثالث الذي كرمه فصرح له بإقامة معبد جنائزي لنفسه بجوار معبد الفرعون ونحت تابوته ونقش بنقوش ملكية على غرار توابيت الملوك.
في العصر البطلمي والروماني، كانت القليوبية تسمى باسم مدينة أتريبس وعاصمة لإحدى محافظات شرق الدلتا وتقع في الشمال الشرقي من مدينة بنها عند تل أتريب وكانت أتريبس مركزا زراعيا وصناعيا وتجاريا كبيرا.
وفي العصر الإسلامي، كانت القليوبية تابعة لإقليم الشرقية، وفي عام 857 هجرية 1351 ميلادية أصدر السلطان الناصر محمد بن قلاوون مرسوما بفصلها عن الشرقية واعتبارها إقليما باسم الأعمال القليوبية نسبه إلى مدينة قليوب، التي جعلها عاصمة لها وفي عام 933 هـ 1527 م سميت ولاية القليوبية ثم مأمورية القليوبية وفي سنه 1833 ميلادية سميت مديرية القليوبية وقاعدتها مدينة بنها وفي عام 1960 م سميت محافظة القليوبية وظلت مدينة بنها عاصمة لها.
أما العصر الحديث، فأصبحت القليوبية قلعة ضخمة من قلاع الإنتاج الزراعي والصناعي وكونت مع محافظتي القاهرة والجيزة الإقليم الأول من أقاليم الجمهورية وهو إقليم القاهرة الكبرى.
أهم ما تشتهر به القليوبية
تشتهر القليوبية بإنتاجها الزراعي من الفاكهة والخضروات ومن أهم هذه المحاصيل الذرة الشامية والقطن والقمح والموالح والموز والمشمش وكافة أنواع الخضروات، وتعدّ المحافظة مصدرا رئيسيا لسكان محافظة القاهرة من هذا النوع من الإنتاج، فضلا عن أن المحافظة يوجد بها أكبر صرح صناعي وذلك بمدينة شبرا الخيمة حيث بها العديد من المصانع على سبيل المثال (مصانع الكابلات الكهربائية والبلاستيك وصناعة السيارات وتكرير البترول وتعبئة وتصنيع المواد الغذائية والصناعية المعدنية) فضلا عن المنطقة الصناعية بمدينة أبو زعبل التي تشتهر بصناعة الأسمدة والكيماويات وغيرها أضف إلى ذلك قيام المحافظة بالعمل على إنشاء منطقة صناعية متكاملة بمدينة الخانكة.
وبالنظر إلى موقع المحافظة المتميز ومساحتها فكان لا بد من الاتجاه إلى التوسع في العملية التعليمية حيث تضم 12 كلية جامعية، ويبلغ إجمالي هؤلاء الطلاب 56325 طالبا خلال عام 1999 / 2000 بالإضافة إلى معاهد عليا وفوق المتوسطة ويبلغ إجمالي الطلاب 31711 طالبا مما يوضح ارتفاع نسبة التعليم الجامعي بالمحافظة.
مترو الإنفاق الذي يمتد من مدينة شبرا الخيمة حتى داخل محافظة القاهرة والجيزة أدى إلى سهولة وانسياب المرور بالقاهرة الكبرى، وحيث أن هذه المشروعات والصناعات سواء الزراعي منها أو التعديني في حاجة إلى بيانات ومعلومات دقيقة للمساهمة في النهوض بالمحافظة فقد تم التوسع في إنشاء مراكز معلومات على كافة مستويات المراكز والمدن والوحدات المحلية القروية بالمحافظة ومديريات الخدمات للحصول على بيانات تساعد المستثمرين ورجال الأعمال في القيام بمشروعاتهم حيث بلغ عدد هذه المراكز 75 مركزا ووحدة معلومات.