شيماء أستاذ جامعي صباحا و مصممة صلصال حرارى ليلا: سوقت شغلى فى الخارج

كتب: سهاد الخضري

شيماء أستاذ جامعي صباحا و مصممة صلصال حرارى ليلا: سوقت شغلى فى الخارج

شيماء أستاذ جامعي صباحا و مصممة صلصال حرارى ليلا: سوقت شغلى فى الخارج

على الرغم من تخرجها من كلية الهندسة قسم الميكانيكا إلا أن شغفها بـ«الهاندميد» لم يثنيها عن استمرارها في مجال عملها الرئيسى وهو الهندسة الميكانيكية بالتدريس في إحدى الجامعات الخاصة في الصباح، وممارسة هواية الرسم بالصلصال الحراري ليلا.

ومع جائحة فيروس كورونا اضطررت شيماء أن تتوقف عن التدريس لتستغل تلك الفترة في الإشراف على الرسائل العلمية و ممارسة هواية الرسم بالصلصال الحراري.

جوامعنا.. مسجد المعيني تحفة أثرية عمرها 711 عاما

تروي شيماء عزت أحمد سرحان 39 عاما خريجة هندسة القاهرة  قسم ميكانيكا إنتاج دفعة 2003 و الحاصلة على الدكتوراة في ذات التخصص حكايتها لـ«الوطن»: «حصلت على الدكتوراة في هذا التخصص  وعملي كأستاذة جامعية في إحدى الجامعات الخاصة لكننى أعشق الرسم والأعمال اليدوية منذ الطفولة وبدأت احتراف هذا المجال قبل عامين فقط».

وتضيف شيماء: «لعل أبرز الصعوبات التي واجهتها تتمثل في إتخاذ قرار التركيز في مشروعي الخاص والتفرغ له تماماً و ذلك بالتزامن مع عملي بالجامعة، حيث أحلم بأن أصل بشغلي لكل مكان فى العالم و بالفعل بدأت حلمي وشغلي تم تسويقية بالعديد من الدول.

«سماح» عشقت الرسم منذ طفولتها وأسست أكاديمية: ورثته لأولادي

و تستطرد شيماء: «زوجي هو الداعم الأساسي لى وبخاصة فى مواجهة صعوبات ترتيب الأولويات وإدارة الوقت وبخاصة حينما أصبح مشروعي على أرض الواقع حيث أهتم بتجسيد الصور الشخصية باستخدام الصلصال الحراري فكنت أول من مزج الرسم مع التشكيل بالصلصال الحراري».

أخبار كورونا في مصر.. استمرار ارتفاع الإصابات وقرارات جديدة

وتتابع: «اعتبر نفسي في إجازة طويلة سببها الأساسي فيروس كورونا و انغماسي و حبي لشغل الهاند ميد كما أقوم بالإشراف على بعض الرسائل العلمية إلى جانب مشروعى انا أعشق التدريس  بإعتباره مهنة تحمل صفة من صفات الأنبياء وهي توصيل الرساله أو العلم و إن شاء الله سأعود للتدريس لكن ليس بدوام كامل لكى أستطيع الموازنة بينه وبين هوايتي التي أعشقها».


مواضيع متعلقة