بعد 33 عاما من الزحف على ركبتيه.. حلم «أحمد» يتحقق في دقيقة واحدة

كتب: أنس سعد

بعد 33 عاما من الزحف على ركبتيه.. حلم «أحمد» يتحقق في دقيقة واحدة

بعد 33 عاما من الزحف على ركبتيه.. حلم «أحمد» يتحقق في دقيقة واحدة

ولد مصابًا بمرض ضمور العضلات الذي جعله مشلولا غير قادر على الحركة تمامًا، فأحيانًا يسير على الأرض زحفًا، وفي أوقات أخرى يساعده والداه المسنان في قضاء حوائجه، ومرت السنوات التي قضى خلالها محمد أحمد، 33 عامًا، حياته في المعاناة مع المرض الذي لا يقتصر على شل حركته فقط، وإنما يسبب مشاكل أخرى في الرئة، ولكن بعد تلك السنوات الطويلة التي حلم خلالها بكرسي متحرك، وبعد توجيه استغاثته بدقيقة واحدة، حقق أحد الشباب حلم «أحمد»، وتكفل بثمن الكرسي.

البداية عندما جاءت رسالة استغاثة من «أحمد»، إلى فتاة تدعى شيماء مصطفى، والتي تكرس وقتها خدمة الحالات الإنسانية على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشرتها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، وبعد دقيقة واحدة فقط تواصل معها أحد الأشخاص، وتكفل بثمن الكرسي كاملاً، إذ تروي: «من زمان كنت عاملة جروب خيري عشان أساعد الناس، وجات لي رسالة من أحمد بيقول أنه مريض ضمور عضلات من 33 سنة، وحلم حياته يبقى عنده كرسي متحرك، وطلب منه يبعتلي كل الأوراق اللي تثبت شخصيته وإعاقته، وبعد دقيقة من النشر حد كلمني وتكفل بثمن الكرسي».

حياة من العجز يعيشها «أحمد»

ظروف «أحمد»، الصعبة جعلته يعيش حياة مريرة يسودها العجز، فكبر سن والديه يجعله يتحرك زحفًا على ركبتيه، ما جعل مطلب الكرسي حلمًا له، وقضى أيامًا وليالي يدعو الله فيها ليرزقه به، وتحكي «شيماء»، أنه في اليوم التالي جاء «أحمد» رفقة خاله وذهبا لاختيار الكرسي الذي يصل ثمنه إلى 8200 جنيهًا.

دموع الفرحة تسيطر على «أحمد»

تصف «شيماء» حالة البكاء الهستيري التي دخل فيها «أحمد»، بعدما حقق حلمه، فعلى الرغم من أنه في «عز شبابه»، ولكن الضمور جعل التجاعيد تكسو وجهه كأنه في الـ 60 من عمره، ولكن الدموع السائلة على وجهه كانت تعبر عن فرحته بعد تخفيف المعاناة عنه، مضيفة: «بقاله سنين كتير بيطلب المساعدة، بس لما بعتلي الرسالة حصلت استجابة فورية وفعلاً حلمه اتحقق».


مواضيع متعلقة