الحديث عن السحر حاضرا في «الفن والرياضة».. والإفتاء ترد
الحديث عن السحر حاضرا في «الفن والرياضة».. والإفتاء ترد
- السحر
- السحر في القرآن
- القرآن
- حورية فرغلي
- السحر في كرة القدم
- السحر
- السحر في القرآن
- القرآن
- حورية فرغلي
- السحر في كرة القدم
يومًا بعد يوم تطفو على السطح قصة جديدة عن أعمال السحر والدجل والشعوذة، آخرها تصريحات الفنانة حورية فرغلي، خلال استضافتها في برنامج التاسعة، أمس الجمعة، على التليفزيون المصري، والتي تحدثت خلالها عن الأذى الذي تعرضت له بسبب السحر، وأنها ظلت مريضة سنة ولم يعرف الأطباء سبب مرضها، حتى قامت والدتها بإحضار شيخا لقراءة القرآن لها فقال البنت دي معمولها حاجة، مؤكدة أنها رآت «لفافة عمل السحر» في حوض الزرع الخاص بها في منزلها.
لا تزال حكايات السحر متعددة وغريبة وتختلف حسب عادات وتقاليد البلاد، فوصلت أعمال السحر إلى كرة القدم والتي يعتقد البعض أنها تتدخل في نتائج المباريات، وتُمكّن فريق من الفوز على حساب أخر، وتنتشر أعمال السحر بكثرة في القارة السمراء وخاصة ملاعب جنوب أفريقيا و بلاد شمال أفريقيا.
السحر في القرآن
دار الإفتاء تناولت موضوع السحر، بأن الله سبحانه وتعالى ذكر السحرَ في أكثر من موضع في القرآن الكريم، كما ورد ذكره في السُنَّة المطهَّرة، وثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صنع له لبيدُ بن الأعصم سحرًا، يقول الله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ﴾.
ويقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اجتنبوا السبع الموبقات» رواه البخاري، وعَدَّ منها السحر، ولقد ذكر العلماء أن جمهور المسلمين على إثبات السِّحر، وأن له حقيقة كحقيقة غيره من الأشياء الثابتة، وكون السحر له حقيقة ثابتة لا يعني كونه مؤثرًا بذاته ولكن التأثير هو لله تعالى وحده؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ﴾.
وأوضحت الإفتاء: قد نفى الله -عز وجل- عن السحر التأثير الذاتي ومفعوله، ونتيجته منوطة بإذن الله تعالى، ولا تتجاوز حقيقته حدودًا معينة، ولا يمكن أن يتوصل إلى قلب الحقائق وتبديل جواهر الأشياء.
ولقد وصف الله سحر سحرة فرعون بأنه تخييل في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾، أي إن الحبال لم تنقلب في الحقيقة إلى ثعابين، وإنما خُيِّل ذلك للمشاهدين، ومن الآيات الكريمة نفهم أن الشياطين هم الذين يعلِّمون الناس السحر، وأن تعلم السحر ضارٌّ وليس بنافع، ويَحرُم على الإنسان أن يتعلم السِّحر أو الشعوذة لخداع الناس أو إضلالهم أو فتنتهم أو التأثير السيئ فيهم، كما يَحرُم على الإنسان أن يعتقد أن العراف أو المشعوذ أو الساحر هو الذي ينفعه أو يضره، يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» رواه أبو داود والطبراني.
وتابعت: يجب الاعتقاد بأن كل شيء بقضاء الله تعالى، ولا يقع في ملكه تعالى إلا ما يريده، فيجب الإيمان بأن الله فعال لما يريد، والنفع والضرر من عنده، وتفويض الأمر لله، والرضا بما قضى به، ولو كان ثمة من يوثَق به في رفع هذا المرض فلا بأس به.