«هشتاجات» وتبرع بالدم ومساعدات مالية من مصر لفلسطين: «هنصونها في عنينا»

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

«هشتاجات» وتبرع بالدم ومساعدات مالية من مصر لفلسطين: «هنصونها في عنينا»

«هشتاجات» وتبرع بالدم ومساعدات مالية من مصر لفلسطين: «هنصونها في عنينا»

بينما يستمر القصف الاسرائيلي على بعض المناطق في قطاع غزة، وسقوط عشرات الشهداء يوميا، يطالب المصريون بضرورة الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية والعمل على مساعدة الأشقاء الفلسطينين لمواجهة ما يحدث لهم.

هاشتاجات لدعم غزة

في البداية أطلق الشباب عدد كبير من الهاشتاجات بهدف تعريف العالم بما يحدث داخل غزة لحث المجتمع الدولي على التدخل لإنقاذ آلاف الأسر.

وقال محمد الحفناوي، أحد الشباب الذين دشنوا العديد من الهاشتاجات، إنه لابد من الوقوف إلى جانب غزة، ولكن لا يمكن في الوقت الحالي الذهاب إلى هناك نظرا لصعوبة الوضع الأمني إلى جانب تفشي فيروس كورونا، ومن هنا قرر أن يكون الدفاع عن القدس من خلال الكلمة، قائلا: «كان زمان فيه تبرعات وبتوصل دلوقتي الواحد يخاف يدفع فلوس أصلا، علشان كده الهلال الأحمر عمل حاجه كويسة جدا، لأنه فعل خدمة تلقي تبرعات من خلال إرسال رسالة قصيرة».

حملات تبرع بالدم

وأكد الحفناوي، على رغبته في دعم القضية الفلسطينية، والتي جعلته يقرر التبرع بالدم بعدما ذهب إلى أحد المستشفيات الحكومية في محافظة كفرالشيخ، قائلا: «كلنا واحد ولازم ندعم إخواتنا، أنا روحت تبرعت بالدم وقلت إن دمي موجه لاخواتنا في فلسطين، وبتمنى ناس كتير تتبرع».

وأكد الشعب المصري على ضرورة دعم التبرع لغزة، وكان قد طلب 1200 طبيب مصري السفر إلى غزة للمساهمة في تخفيف الاثار السلبية للقصف، وهو الأمر الذي لاقى حفاوة كبيرة من جانب الفلسطينين، الذين اعتبروا أن هذا الأمر يشير إلي المحبة التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني في قلوب المصريين.

                             بورترية لدعم غزة

ومع استمرار مشاهد العنف داخل الأراضي الفلسطينية دفعت منه خالد، من محافظة سوهاج إلى محاولة دعم القضية من خلال الرسم، حيث قامت برسم بورترية لأحد شباب حي الشيخ جراح بغزة، والذي كان قد انتشرت صورته مؤخرا، قائلة: «فضلت 6 ساعات أرسم في اللوحة، كان فيها تفاصيل كتير، وكان لازم إبينها بشكل يتناسب مع حجم الدمار والخراب اللي بيتعرض له الشعب الفلسطيني، وصورة الشاب ده، كانت في بالي من أول ما شوفتها منتشرة علي الفيس بوك».


مواضيع متعلقة