سر عقدة سمير غانم من السياسة.. واقعة غرمته 2000 جنيه
سر عقدة سمير غانم من السياسة.. واقعة غرمته 2000 جنيه
- سمير غانم
- جنازة سمير غانم
- دلال عبدالعزيز
- وفاة سمير غانم \
- مكان جنازة سمير غانم
- سمير غانم
- جنازة سمير غانم
- دلال عبدالعزيز
- وفاة سمير غانم \
- مكان جنازة سمير غانم
خيمت حالة من الحزن على الوسط الفني والمجتمع المصري، بعد وفاة عملاق الكوميديا سمير غانم عن عمر ناهز 84 عامًا، استطاع خلالهما اقتحام قلوب الملايين من محبيه ومعجبيه، بخفة دمه وشخصيته الجذابة، وزخرت حياة الراحل بالعديد من الأسرار والمواقف الطريفة التي لا يعلمها الكثير، لكنه كشف عنها في بعض لقاءاته الإعلامية الأخيرة.
كان من بين هذه المواقف رفضه الحديث نهائيا في السياسة، ففي عام 2000 ذهب للعراق لأداء بعض العروض المسرحية، وعقد أحد الصحفيين حوارًا معه وحينها وجه إليه سؤالًا حول ما إذا كان على الفنان أن يكون «مسيسا»، فرد قائلًا: «أنا أعتبر نفسى ضيفا على الوسط السياسي، لذلك لا أحب الخوض في أعماق السياسة ولا أحبها، واتعامل مع القشور الخارجية فقط».
قضية غرمته 2000 جنية
وكشف السيناريست المصري، بلال فضل، في حلقة خاصة عن سمير غانم من برنامجه «الموهوبون في الأرض» سر كره سمير غانم للحديث في السياسة، موضحًا أنه يرتبط بواقعة قديمة تعرّض لها، وذلك عندما تم رفع قضية ضده هو ورفيق كفاحه جورج سيدهم من ابن رئيس الوزراء المصري، حسين رشدي باشا، الذي كان رئيسا للوزراء في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، بسبب تجسيد سيدهم دور رئيس الوزراء، بينما جسد غانم دور المطربة منيرة المهدية.
وأضاف بلال فضل، أن ابن رئيس الوزراء الأسبق طالب وقتها بتعويض قدره 15 ألف جنيه، وحكمت المحكمة بتغريمهما مبلغ 2000 جنيه، وكان في ذلك الوقت مبلغ كبير، ومنذ تلك الواقعة أصيب سمير غانم بعقدة من السياسة وقرر تجنبها.
تشييع الجنازة من مسجد المشير طنطاوي
ومن المقرر أن تشيع جنازة سمير غانم من مسجد المشير طنطاوي بعد صلاة الجمعة، على أن يوارى جثمانه الثرى داخل مقابر العائلة، وقررت أسرته الاكتفاء بتلقي العزاء عند المقابر في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
يشار إلى أن سمير غانم، من مواليد 15 يناير 1937، هو ممثل كوميدي مصري، تخرج في كلية الزراعة جامعة الإسكندرية، ثم التقى بكلٍ من جورج سيدهم والضيف أحمد، وكونوا معا فرقة «ثلاثي أضواء المسرح» الشهيرة، وهو فريق غنائي كوميدي لمع على المسرح من خلال تقديم مجموعة من الاسكتشات الكوميدية، كان أشهرها «طبيخ الملايكة» و«روميو وجوليت»، ثم قدم الثلاثة بعدها عددًا من الأفلام والمسرحيات الناجحة.