«حبيبة» ماتت قبل ما تحقق أمنيتها.. «كان نفسها تشوف أبوها»

كتب: أنس سعد

«حبيبة» ماتت قبل ما تحقق أمنيتها.. «كان نفسها تشوف أبوها»

«حبيبة» ماتت قبل ما تحقق أمنيتها.. «كان نفسها تشوف أبوها»

لم تعش مع والدها سوى عام فقط، وبعدها حُرمت من حضن الذي فارق أسرته، بعدما حكم عليه بالسجن المشدد 10 سنوات، في قضية إتجار مواد مخدرة، لتقضى الطفلة 10 سنوات كاملة دون وجود أبيها بجانبها، حتى تدهورت حالتها الصحية، حيث أصيبت الطفلة حبيبة كارم محمود، 11 عامًا، منذ 4 أشهر، بسرطان في المخ، وساءت حالتها بطريقة صعبة، وأصبحت لا تطلب شيئًا سوى رؤية والدها الذي لم تره سوى في السجن وهو يرتدى البدلة الزرقاء، أثناء زيارتها له.

وخطف الموت الطفلة وهي على الأجهزة الطبية، بعدما قضت معظم حياتها تشعر باليتم بفقد أبيها الذي تراه كل فترة كبيرة في السجن.

 بداية القصة بحبس الأب

يحكي مصطفى تيمور، ابن عمة «حبيبة»، أن القصة بدأت باتهام الأب كارم محمود، الذي يقطن في منطقة فيصل بالجيزة، بقضية إتجار بالمواد المخدرة، وحكم عليه بالسجن المشدد 10 سنوات، أي أنه سجن بعد عام من ولادة ابنته الصغيرة، وظلت الطفلة تزوره على فترات لعدة سنوات مختلفة، حتى تعودت أن تراه في السجن، مضيفًا: «الأب اتحبس من 9 سنوات و4 شهور وبقيله 8 شهور ويخرج من السجن ويكون كده قضى مدة حبسه».

الطلب يتحول من رؤية ابنته إلى حضور الجنازة

كان «مصطفى»، قد استغاث بـ «الوطن» لإخراج الأب من السجن ولو يوم واحد، ولكن الآن تجدد الطلب، فبدلاً من خروجه لينقذ طفلته، أصبح خروجه ليحضر عزاءها، فهو لم يتمتع باحضتناها سوى عام فقط، ليخرج من السجن ويقضي باقي حياته دون ابنته الوحيدة، بعد وفاتها في صباح اليوم.


مواضيع متعلقة