«إتاوات» على «طريق السخنة».. وسائقون: «بيثبِّتونا»

كتب: أحمد ماهر أبوالنصر

«إتاوات» على «طريق السخنة».. وسائقون: «بيثبِّتونا»

«إتاوات» على «طريق السخنة».. وسائقون: «بيثبِّتونا»

معاناة مستمرة يعيشها عدد كبير من سائقى النقل الثقيل على طريق «العين السخنة»، بسبب تثبيتهم عنوة من أفراد مجهولين، وسرقة أجزاء من بضاعتهم، بهدف توصيلها إلى التجار بالمحافظات، الأمر الذى يتسبب فى ضرر بالغ لهم، لأن الكثير منهم لم يصدقوا روايات السائقين، ويطالبونهم بتعويض مادى عن تلك البضائع المسروقة.

مواقف عديدة يتعرض لها السائقون فى رحلة ذهاب تكاد تكون يومية إلى ميناء العين السخنة، من بين تلك المواقف إلقاء مجموعة مجهولة حجارة على سائق نقل ثقيل بهدف شغله وإجباره على النزول لتسهيل عملية السرقة، بحسب «محمد فهمى»، سائق، من محافظة القاهرة، الذى يروى لـ«الوطن» ما يتعرض له هو ورفاقه من مضايقات على الطريق السريع، مشيراً إلى ضرورة النظر إلى تلك الطرق، والاهتمام بها كى لا يصبحوا مهددين طوال الوقت: «ابن عمى تعرض لموقف صعب دفع بسببه 56 ألف جنيه، كان ماشى فى طريق العين السخنة فى عز الضهر، وماكانش عامل قفل الأمان على الكونتينر، نزل يرتاح لاقى الباب مفتوح، وفيه حاوية مسروقة بـ110 آلاف جنيه، وصاحب البضاعة ماصدقش إنه اتسرق ودفَّعه فلوس البضاعة، وفيه ناس تبرعت بنص تمنها علشان عارفين إن الموقف ده بيتكرر دايماً معاهم».

موقف آخر تعرض له «محمد» بعدما ألقى شخص حجارة على السيارة بهدف إجباره على الوقوف، ولكنه أحس بأن هناك شيئاً غريباً ولم يتوقف: «ماوقفتش طبعاً، ده فيه واحد صاحبى حصلت معاه نفس الحركة، فنزل من العربية لأنهم كسروا فانوس تمنه 4000 جنيه، ولما نزل أجبروه يفتح القفل وسرقوا بضاعته». يتعقب هؤلاء المجهولون سيارات النقل الثقيل، وفتح الباب الخلفى وهى تسير، وسرقة البضاعة مستخدمين سيارة نصف نقل: «عملت شكوى، عايزين نشتغل من غير خوف».


مواضيع متعلقة