مستثمر مصري في ليسوتو: مصر تعود لقيادة القارة الإفريقية من جديد
مستثمر مصري في ليسوتو: مصر تعود لقيادة القارة الإفريقية من جديد
- الهجرة
- صوت مصر في افريقيا
- افريقيا
- القارة الافريقية
- وزارة الهجرة
- نبيلة مكرم
- الاستثمار في مصر
- المستثمرين الافارقة
- الهجرة
- صوت مصر في افريقيا
- افريقيا
- القارة الافريقية
- وزارة الهجرة
- نبيلة مكرم
- الاستثمار في مصر
- المستثمرين الافارقة
قال عمر شحاتة، أحد المستثمرين في ليسوتو بإفريقيا، وضمن مبادرة صوت مصر في إفريقيا التي أطلقتها وزارة الهجرة وشؤون المصريين في الخارج، أمس، إن المبادرة التي أطلقها الوزارة سوف تعمل على تقريب المواطنين المقيمين في إفريقيا والحكومات، مضيفا أن كل مواطن في دولة إفريقية يكون بمثابة سفير في الدولة.
وأكد شحاتة في حوار خاص لـ«الوطن»، أن الهدف الأساسي من المبادرة، هو استعادة مصر لدورها الريادي والكبير في القارة السمراء، وذلك من أجل استدامة التواصل مع الجاليات المصرية في إفريقيا وتحقيق الاستفادة المثلى من القوى الناعمة المصرية هناك إزاء كل الملفات والقضايا بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية القائمة التي تبذلها الدولة المصرية.

وأضافة شحاتة، أن المبادرة سوف توفر وتسهل الكثير من الإجراءات في الاستثمار سواء توريد عمالة من مصر إلى إفريقيا أو توريد بضائع إلى إفريقيا بالإضافة إلى فتح أسواق جديدة في إفريقيا، مشيرة إلى أن هذه المبادرة سوف تعمل على حل مشاكل المصريين المقيمين في إفريقيا فهي صوتهم في إفريقيا.
وأشاد شحاتة بدور وزارة الهجرة على إطلاق مثل هذه المبادرات التي تخدم المواطنين في الخارج، مؤكدا أن المبادرة سوف تساعد في تنشيط حركة السياحة والطيران مع الدول الإفريقية، وتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات معها إلى جانب زيادة عمليات الاستيراد والتصدير بينها وبين مصر لكافة البضائع خاصة الأدوية والأغذية والمحاصيل الزراعية والأثاث، وزيادة التبادل الطلابي والتعاون في مجال التعليم، وكذلك إرسال المزيد من الأطباء والدعم الطبي بمختلف أنواعه للدول الإفريقية، وتعزيز التعاون في مجال الكهرباء والنقل البري والبحري.

وأوضح شحاتة، أن السفيرة نبيلة مكرم تحرص على لقائنا بشكل دائم ومشاركتنا في الاستثمار داخل بلدنا مصر، وليس فقط المصريين في إفريقيا بل أيضا تم لقاء مع الوزيرة بمستثمرين أفارقة، وذلك تأكيد جملة من الثوابت التاريخية والاستراتيجية، والالتزامات السياسية والعملية تجاه محيطها الإفريقي، في مقدمتها إعلاء مبادئ التعاون الإقليمي، والمساهمات المصرية في برامج الاتحاد الإفريقي، وعملت على تنمية دول القارة عموما، ودول حوض النيل خصوصا، فضلا عن تنوع سياسات وآليات التحرك المصري تجاه بلدان القارة، بين تحركات سياسية واقتصادية وإعلامية وثقافية ومائية، فضلا عن الدعم المصري الواسع لجهود التنمية البشرية، من خلال إيفاد آلاف الخبراء والمختصين في عشرات المجالات، واستقبال الآلاف من الأفارقة للتدريب في المعاهد والأكاديميات المصرية، وتنوع مجالات واهتمامات «الصندوق الفني للتعاون مع إفريقيا».