إعلامي يروي موقفين تعامل فيهما مع عيادات خاصة: الدكاترة فلسعوا
إعلامي يروي موقفين تعامل فيهما مع عيادات خاصة: الدكاترة فلسعوا
- وزارة الصحة
- هالة زايد
- كورونا
- نبيلة مكرم
- مصطفى شردي
- وزارة الصحة
- هالة زايد
- كورونا
- نبيلة مكرم
- مصطفى شردي
روى الإعلامي محمد مصطفى شردي، في برنامجه «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة» الفضائية، الثلاثاء، موقفين اضطر فيهما إلى اللجوء إلى الدولة ممثلة في وزارة الصحة، وهما: حالة ولادة، وحالة وفاة، بعد ما «الدكاترة في المستشفيات والعيادات الخاصة فلسعوا»، بحسب وصفه.
أول حالة: سيدة حامل أصيبت بكورونا
وقال «شردي»: «أول حالة هي حالة ولادة لأم شابة صغيرة أصيب بفيروس كورونا، وهي حامل في الشهر التاسع، وكل الأطباء الخاصين (فلسعوا واختفوا)، ولكن وزارة الصحة والدولة وقفت إلى جوار هذه الأم، وطمأنوها، وطلبوا منها الذهاب إلى مستفشى التأمين الصحي، وبالفعل وضعت طفلها، وعاد المولود إلى منزله، وخرجت الأم وتستكمل البروتوكول الخاص بعلاج كورونا في المنزل».
وتابع الإعلامي: «هي دي الدولة، أشكر الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة اللي معرفهاش، واتقابلت معها مرة أو مرتين في المؤتمرات، ولكن الوزارة أدت دورها».
تفاصيل الحالة الثانية: وفاة ضابط بحري
وأشار إلى أن الحالة الثانية كانت حالة وفاة، وتعامل فيها مع نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة، معقبا: «مش عارف أقولها إيه!! ولكن أقل ما يمكن أن يقال لها: نشكرك لوقوفك إلى جوار الأسرة التي لديها حالة وفاة، حتى يعود الجثمان مرة أخرى».
وأوضح: «اتصل بي أحد أصدقائي أمس، وقال لي إن ابن خالته ضابط بحري يعمل على مركب، وتوفى في (توجو) ولا يعرفون عنه أي تفاصيل إلا اسمه، واسم المستشفى الموجود به، فأرسلت رسالة إلى الوزيرة، التي ردت عليه قائلة: (هرد عليك لما يجيلي معلومات) وخلال ساعتين حصلت الوزيرة على كل التفاصيل الخاصة بوفاة الشاب، والإجراءات المقرر تنفيذها لوصوله مصر، وهذا في أقل من 24 ساعة، ولذلك أنا بشكرهم وأشكر فريق العمل في الوزارة، لأنهم أثلجوا صدور الأب والأم المنتظرين جثمان ابنهما، وهي دي مصر اللي إحنا فيها».