قبل صناعة مصر له.. مصري مقيم بالصين يروي تجربته مع سينوفاك: بلا أعراض
قبل صناعة مصر له.. مصري مقيم بالصين يروي تجربته مع سينوفاك: بلا أعراض
- الصين
- اللقاح الصيني
- لقاح سينوفاك
- سينوفاك
- الصحة
- كورونا
- إنفلونزا الطيور
- الحكومة الصينية
- الهند
- الصين
- اللقاح الصيني
- لقاح سينوفاك
- سينوفاك
- الصحة
- كورونا
- إنفلونزا الطيور
- الحكومة الصينية
- الهند
في الوقت الذي يتأجج به الخوف بالعالم، من ظهور أول إصابة بشرية بسلالة «إتش 10 إن 3» من إنفلونزا الطيور في الصين، وتحديدا إقليم جيانغسو، لم تتماثل تلك المخاوف مع الأوضاع الداخلية للمواطنين بالدولة الآسيوية، حيث ساد الهدوء والرتابة دون القلق.

مصري بالصين: مفيش خوف أو قلق من إنفلونزا الطيور.. والاهتمام بالتطعيم ضد كورونا
محمد حسن، 34 عاما، مصري مقيم بمدينة جوانزو جنوبي البلاد، منذ نحو 6 أعوام، حيث يعمل مديرا لقسم «جرافيك ديزاين»، بإحدى الشركات الصينية المتخصصة بخدمة الأجانب، أكد أن الحالة الأولى والوحيدة المصابة بتلك السلالة من إنفلونزا الطيور، لشخص بقرية صغيرة بعيدة، وسارعت الحكومة الصينية بالسيطرة على الموقف لمنع انتشار المرض، حتى أنها لم تصدر تحذيرات أو إجراءات وقائية خاصة به، لذلك استمرت الأوضاع هادئة وعادية فيما يخص ذلك الأمر.
وفي الوقت نفسه، تسلط الحكومة الصينية جهودها لتطعيم كافة أفراد السكان، حيث نشرت مراكز لتلقي لقاحات كورونا بين المستشفيات والشوارع والمناطق الرئيسية، وفقا لحسن.
وأكد حسن، لـ«الوطن»، أن الصين فرضت إجراءات وقائية ضخمة بين مواطنيها، والأجانب المقيمين فيها، منذ عودة الحياة الطبيعية فيها، حيث تحرص على تطبيق تلك القواعد بصرامة، وسخرت التكنولوجيا لأجل ذلك.
عدة تطبيقات إلكترونية أصدرتها الحكومة الصينية، لمتابعة الحالة الصحية، بين جميع المواطنين والأجانب، حيث تم تخصيص لكل منهم «كيو آر كود»، الذي يجب الإطلاع عليه قبل دخول أي مبنى بالبلاد أو استقلال المواصلات العامة، وأكواد خاصة بكل فرد أثناء الحركة يظهر كافة التفاصيل عن حالة الشخص الصحية، وحصوله على التطعيم وإجرائه المسلحة وخط سيره، يتكون من 3 ألوان، هم: «الأخضر الذي يعني أن الشخص سليم مفيهوش مشكلة، والأصفر يعني أن الشخص مر أو دخل مكان أو مول أو بناية كان فيها إصابة قبل كده، أو مر من مكان كان فيه إصابة، وبرده مفيهوش مشكلة كبيرة، والأحمر معناه أن الشخص خطر، سواء عنده فيروس أو أنه مبيتبعش تعليمات الحكومة، أو أنه معملش الفحوصات الطبية، وده مش هيقدر يروح أي حتة، إلا لما يروح لأقرب مستشفى، ويصحح وضعه، ومينفعش يركب أي مواصلة عامة إلا لما يكون معاه الكود ولونه أخضر»، على حد قول المصري بالصين.

أقرأ أيضا.. تسجيل لقاح كورونا
«حسن» حصل على لقاح سينوفاك الصيني: الحكومة سهلت الإجراءات على الأجانب وخصوصا المصريين
وبعد أيام من إعلان تصنيع مصر للقاح سينوفاك الصيني المقرر طرحه خلال أسبوعين، تلقى مدير الجرافيك بإحدى الشركات الصينية، جرعته الأولى من التطعيم مطلع الشهر الجاري، حيث إنه يعتبر واحدا من 5 لقاحات معتمدة بالصين.
لم يتسبب لقاح سينوفاك في أي أعراض جانبية لدى حسن وصديقيه المصريين الذين حصلوا على التطعيم سويا، واقتصرت على آلام بسيطة في العضلات لساعات بسيطة، مؤكدا سلامة اللقاح وارتفاع نسبة فاعليته.
تلقي المصري المتزوج بصينية اللقاح أسرع من المواطنين بالبلاد، حيث تخصص الحكومة يوما للأجانب بكل مستشفى لقلة أعدادهم، مضيفا أنه خلال يوم التطعيم وجد معاملة حسنة بشدة، حيث استقبله وصديقيه 3 أفراد من الحكومة الصينية وأنهوا لهم كافة الإجراءات بأنفسهم سريعا، ووجدوا ترحيبا كبيرا بهم كونهم مصريين، ليتلقوا التطعيم بشكل سريع ومريح.
وتابع أن الإقبال على التطعيم في الصين كبير للغاية، حيث توقف الحجز لمدة أسبوعين لزيادة الأعداد، نظرا لاهتمام الصينيين بصحتهم بشدة، لذلك يتكدسون داخل المستشفيات لتلقي اللقاح، وسط إجراءات احترازية وانتظام بالغ.

مصري بالصين: منذ عودة الحالات المصابة بكورونا تكدس بالغ للحصول على التطعيم
وقبل أكثر من أسبوع، كانت الأوضاع في جوانزو هادئة، وسجلت البلاد بأكملها صفر إصابات بكورونا لفترة طويلة، لتظهر بها حالة مرجح أن تكون قادمة من الصين، لتكثف الحكومة إجراءاتها بصرامة، حيث أغلقت المدن التي ظهرت بها إصابات وأجرت أكثر من نصف مليون مسحة للكشف عن «كوفيد 19» في 3 أيام، وتم اكتشاف حوالي 40 حالة إصابة مؤكدة في جوانزو.

ومع عودة الوباء، نشطت الصين المستشفيات بكل حي، وخصصت بكل منطقة مكانا ضخما لإجراء مسجات كورونا، وفقا لحسن، موضحا أن أكثر من 700 مليون فرد بالصين حصل على اللقاح.
ولفت إلى أن الصين أتاحت اللقاحات ضد كورونا، بشكل مجاني وآخر بمقابل مادي للراغبين في عدم الانتظار وإنهاء التطعيم سريعا، والتي تلقى قبولا واسعا أيضا.