في 7 أعوام.. السيسي أب لأطفال مصر «دعم وتخفيف آلام وأحضان»
في 7 أعوام.. السيسي أب لأطفال مصر «دعم وتخفيف آلام وأحضان»
- الرئيس السيسي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- 7 أعوام على تنصيب الرئيس
- الشهداء
- ابناء الشهداء
- الرئيس السيسي
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- 7 أعوام على تنصيب الرئيس
- الشهداء
- ابناء الشهداء
لم يسكن قصر الرئاسة ليبتعد عن المواطنين، لكنه حرص على تقديم الدعم للكبير والصغير، ومد يد العون لنواة المستقبل «أطفال مصر»، فمنحهم الحقوق وخفف عن بعضهم آلامه بعد أن بذل أبائهم أرواحهم النقية فداء للوطن، واحتضنهم فى مختلف المناسبات، على مدى 7 أعوام من حكمه، ليولي الرئيس عبدالفتاح السيسي اهتماما كبيرا للأطفال، رغم أعبائه الثقيلة ومسؤولياته الضخمة.
السيسي يستقبل طفل مصاب بالسرطان بعد توليه الحكم ويمنحه هدية، حيث أنه فور توليه الحكم لبى الرئيس طلب الطفل أحمد ياسر، المصاب بمرض السرطان، بلقائه في قصر الاتحادية وقبل رأسه، وأهداه الطفل مصحفًا «هدية تذكارية».
وخلال الحفل الضخم لافتتاح قناة السويس الجديدة، في 7 أغسطس 2015، الذى أقيم بحضور عدد من الرؤساء والشخصيات البارزة العربية والأجنبية، الذي ظهر فيه السيسي لأول مرة مرتديا البدلة العسكرية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، على متن يخت «المحروسة»، وقف إلى جواره حينها الطفل عمر صلاح المصاب بسرطان في الدم منذ فترة ويعالج في مستشفى 57357 لعلاج الأطفال، حاملا علم مصر.

كما حرص الرئيس على دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، معنويا عدة مرات بينها، في العام 2017، بتكريم الأولى على الثانوية العامة دمج، الطالبة آيه طه مسعود، ثم أهداها سيارة لتساعدها على الذهاب إلى الجامعة، والتي مازالت تتذكر تلك اللحظة رغم مرور عدة أعوام، حيث أكدت في حديثها لـ«الوطن»: «عمري ما هنسى دور الرئيس ومساعدته ودعمه ليا، هو أب تاني بالنسبة لي وقدملي مساعدات متوقعتهاش أبدا، وتشرفت بأني أقعد معاه في مؤتمر للشباب».
أطفال وذوي ههم على منصات مؤتمرات الشباب المختلفة التي احتضنتها مصر، ظهر الرئيس في عدة مواقف مع الأطفال، فحرص في منتدى شباب العالم على الصعود للمنصة لمصافحة الطفل زين يوسف، مُحارب السرطان، بعد حديثه المؤثر فى الحضور.
وخلال المؤتمر الوطني السابع للشباب، استجاب الرئيس لطلب هديل ماجد، من ذوي الاحتياجات الخاصة، التي قدمت نفسها بأنها الملقبة بـ«أم كلثوم الصغيرة»، بالغناء أمامه، بعد أن روت جزء من تجربتها، ليسارع الرئيس بدعمها والصعود للمسرح لتحيتها، لتتكأ عليه كوالدها أثناء محاولتها النزول.

مبادرات وتشريعات من السيسي لصالح الأطفال
وفي الوقت نفسه، حرص الرئيس على دعم الأطفال عبر عدة مبادرات مميزة، أبرزها برنامج «أطفال بلا مأوى»، وإصدار القوانين لصالحهم، بجانب منح تراخيص مؤقتة لجميع حضانات الأطفال غير المرخصة على مستوي الجمهورية وعددها 10 آلاف حضانة.
ووجه أيضا بتغطية برامج دعم التعليم المجتمعي لأبناء أسر تكافل وكرامة ليشمل المرحلة الجامعية بالإضافة إلى المراحل المدرسية، وزيادة مخصصات دعم التعليم المجتمعي بمقدار مليار جنيه، فضلا عن إصدار قانون رقم 200 لسنة 2020 بشأن إنشاء صندوق دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم موارد صندوق «عطاء»، الخاص برعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، بمقدار 100 مليون جنيه، فضلا عن توجيه أيضا بتأهيل متحدي الإعاقة والارتقاء بإمكاناتهم، وقبول الطلاب ذوي الإعاقة السمعية في الجامعات المصرية والمدارس دون تمييز.
السيسي وأبناء الشهداء.. لقاءات «الحب والأبوة»

بعد فقدانهم لآبائهم خلال حرب مصر الشرسة مع الإرهاب، حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي، على مساندة أطفال الشهداء فى عدة مواقف مختلفة معنويا وبكل السبل، فاحتفى بهم في عدة مناسبات، لإدخال البهجة على قلوبهم، ومن بينها يناير 2019، بمناسبة الاحتفال بالعيد 67 للشرطة، بمقر أكاديمية الشرطة، الذي تخللته العديد من المشاعر الإنسانية، حيث تحدث عدد من أبناء الشهداء، وبحركة طفولية أرسل أحد الأطفال المشاركين بالعرض الفني الذي اختتم به فيلم «يوم التحدي» التسجيلي، قبلة على الهواء للسيسي وقدم له التحية، ليرد عليه سريعا الرئيس التحية.
وفي عيد الشرطة لعام 2018، وخلال تكريمه زوجة أحد الشهداء ونجله، هرول الطفل الصغير، متجها للسيسي واحتضنه، فحمله الرئيس على كتفه، وقبّل رأسه وأعطاه الدرع.

وفى افتتاح السيسي عدد من المشروعات القومية في الإسماعيلية، «منها الكباري العائمة»، وهي كوبري الشهيد أحمد المنسي، وكوبري الشهيد أبانوب جرجس؛ لربط شرق القناة بغربها، في 23 ديسمبر 2017، حرص الرئيس على وجود أفراد أسرة الشهيد البطل أحمد المنسي فى الحفل، وصافح نجله الصغير بحرارة، والذي ارتدى بدلة عسكرية، ووقف إلى جانبه خلال افتتاح الكوبري.
وتكرر ذلك المشهد الأبوي بين الرئيس وأبناء الشهداء في الندوات التثقيفية للقوات المسلحة وحفل تخرج طلاب كلية الشرطة والحربية، وغيرها من أعياد الشرطة المصرية، فضلا عن احتفاء الرئيس بهم في الأعياد الدينية، حيث أنه في يونيو 2019، بعد صلاة عيد الفطر المبارك، والتي أداها الرئيس بمسجد المشير طنطاوي، بالتجمع الخامس، التي توسط فيها أبناء شهداء الواجب الوطني، توجه السيسي إلى مركز المنارة للاحتفال بعيد الفطر المبارك مع أسر وأبناء الشهداء ومصابي العمليات.
وتم تجهيز المركز حينها للأطفال، وتوزيع الهدايا والألعاب لأبناء الشهداء وبعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وجلس السيسي لتناول طعام الإفطار مع أبناء وأسر الشهداء، الذي ازدخر بالعديد من المشاهد الإنسانية، من بينها أن الرئيس حمل الطفلة لارين، ابنة الشهيد النقيب عبدالقادر مجدي محمد رمضان، التي لم ترغب في تركه، ليظل يحملها طوال فترة التكريم، ثم ذهب بها لمقعده المخصص لتناول الإفطار، لترفض الطفلة مجددا تركه.
وخلال احتفالية يوم الشهيد 2021، خطفت أسرة الشهيد العميد أركان حرب مصطفى عبيدو، الأنظار، حيث تحدث أرملته أمل عبيدو، ونجليها «سيف ولوجين»، في الفيلم التسجيلي بالندوة بعنوان «حلم الشهيد»، ثم أدى الطفلين جانبا من أغنية الحفل بتأثر بالغ وصل للسيسي، ليحتضنهم بطريقة أبوية حنونة واضحة.
وقالت لوجين عبيدو، لـ«الوطن»، أنها لم تتوقع من قبل لقاء الرئيس وشعرت بتوتر بالغ في لقائها الأول معه خلال الحفل الذي تابعه الملايين، ورددت فيه جملة: «أنا بنت الشهيد» التي قالتها بالأغنية، بصوت حزين ووجه غمرته الدموع.
شعرت الطفلة بحنان الرئيس الأبوي مع صعودها على المسرح أثناء تكريم والدها، حيث اعتبرته بمثابة «أب تاني لها»، خاصة مع احتضانه لها بحب وصدق، لتزيد السعادة حينما قال لها السيسي بحنان أبوي: «عايز أشوفكوا تاني»، ليظل صدى تلك الجملة يتردد على ذهنها، حيث تود لقائه مجددا وبشدة.
تمكن عمر نجل الشهيد أحمد شبراوي، البالغ من العمر 8 أعوام، من لقاء السيسي، خلال الندوة التثقيفية الـ27 للقوات النسلحة، عام 2018، حيث داعبه خلالها بكلمات أبوية حماسية لم ينساها حتى الآن، اعتبر وقتها الرئيس بمثابة أبا ثانيا له، وخفف عنه حزن فقدان والده، ليظل ذلك اللقاء عالقا بذهنه ومؤثرا بشدة له.
وقال نجل الشهيد أحمد الشبراوي: «نفسي أكون بطل زي بابا، وزي ما وعدت الرئيس، علشان أخد حق بابا، وإن شاء الله هنضم في الطيران».