بورصة أم بنوك؟.. خبير اقتصادي يكشف أعلى عائد من الأوعية الادخارية

كتب: حسن عثمان

بورصة أم بنوك؟.. خبير اقتصادي يكشف أعلى عائد من الأوعية الادخارية

بورصة أم بنوك؟.. خبير اقتصادي يكشف أعلى عائد من الأوعية الادخارية

قال هشام إبراهيم أستاذ التمويل بجامعة القاهرة، إن هناك عدد من البدائل الاستثمارية المضمونة والجيدة، التي تأتي بعائد جيد للمواطنين.

وأضاف إبراهيم لـ«الوطن»، أن أولى تلك البدائل، هي الاستثمار في البورصة، التي تعطى عائدا جيدا للمضاربين فيها، لكنها تحتاج إلى أشخاص مدربين بشكل جيد، على التعامل مع أسهمها، بالإضافة إلى إلمامهم الكامل بكل ما يدور به.

ونصح إبراهيم الراغبين في التعامل مع البورصة، بأن يكون لديهم الوقت الكافي لمتابعة الأسهم، بالإضافة إلى إلمامهم بالمعلومات والخبرات اللازمة، للدخول في هذا السوق.

وتابع أستاذ التمويل، أن البديل الثاني للاستثمار، هو الاستثمار في الذهب، لكن هذا الأمر لا يختلف كثيرا عن الاستثمار في أسواق المال، موضحا أن الاستثمار في الذهب، يتطلب متابعة الأسواق العالمية والمحلية.

وأوضح أن البديل الثالث للاستثمار، هو الاستثمار العقاري، مشيرا إلى أن المقصود بالاستثمار العقاري، ليس شراء شقق سكنية وغلقها، فهذا الأمر لا يعتبر استثمار، خصوصا أن هناك ملايين الشقق والوحدات السكنية المغلقة في مصر، التي لم تستغل إطلاقا، وأنه عند الرغبة في الاستثمار العقاري يجب ان يتم تقديم قيمة مضافة، عن طريق شراء قطعة ارض وبنائها بدلا من شراء وحدات سكنية وغلقها.

وكشف أستاذ التمويل، عن أن أفضل أنوع الاستثمار، الاستثمار فى مجال الصناعة والزراعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدا أن هناك دعما كبيرا من الدولة للمستثمريين الراغبين للدخول في مجال الصناعة، عبر توفير قطع الأراضي والمصانع كاملة، مشيرا إلى أن المناطق الصناعة منتشرة فى كل المحافظات.

وقال إبراهيم، إن الإيداع في البنوك أو في البريد، لا يعتبر استثمار، وإنما ادخار، موضحا أن الادخار ليس أفضل وسلية للحفاظ على الأموال، خصوصا فى ظل الارتفاع الدائم في التضخم، ويجب على من يملك أموالا أن يوجهها في الاستثمار أفضل، بناء مصنع أو شركة أو مشروع زراعي، خصوصا أن العائد من هذه الاستثمارات بفضل بكثير من ادخار الأموال في البنوك.


مواضيع متعلقة