أسرة تستغيث لعلاج ابنها بعد ولادته بعيب خلقي: «مش قادر ينطق الكلام»

كتب: أنس سعد

أسرة تستغيث لعلاج ابنها بعد ولادته بعيب خلقي: «مش قادر ينطق الكلام»

أسرة تستغيث لعلاج ابنها بعد ولادته بعيب خلقي: «مش قادر ينطق الكلام»

صوت طفل لم يكمل عامًا من عمره، يخرج من شاب مراهق ملقى على ظهره لا يستطيع الوقوف، وعلى شفاهه ابتسامة بريئة، لا يقدر لسانه على النطق، ولا ذراعه على السلام، ولا تصلح ركبته للسير، بسبب إصابته بشلل دماغي نتج عنه تأخر في النمو الحركي، مع شد عضلي تقلصي في عضلات الأرجل، ليصبح عبد الله أحمد، 17 عامًا، حالة إنسانية تقشعر لها الأبدان.

يحكي مصطفى أحمد، شقيقه، أنه منذ ولادته وهو يعاني من العيوب الخلقية التي ولد به، ولكنهم لم يتركوه مريضًا، بل ذهبوا من محل إقامتهم بمحافظة قنا إلى محافظة القاهرة لعدة سنوات، ليتابعوا مع الأطباء، وأقر آخر طبيب أنه «عبد الله» يحتاج إلى 3 عمليات، الأولى في المخ لتقليل الحركات اللا إرادية، والثانية بالظهر لتقليل الشد بالطرفين السفليين، والثالثة بالرقبة لتقليل الشد بالأيدي، تكلفة كل عملية منهم تصل إلى 79 ألف جنيه، «أخويا تعبنا معاه ولفينا مصر كلها علشان نحاول نعالجه، بس لازم يعمل العمليات اللي الدكتور بيقول عليها، ولو العمليات ماتمتش هيبقى خطر عليه لما يكبر».

نسبة نجاح العمليات كبيرة

نسبة نجاح العمليات تتخطى 80%، وستعود صحة «عبد الله» بطريقة طبيعية، حسب حديث الأطباء لـ«مصطفى»، الذي يؤكد عدم قدرة أسرته على تحمل تكاليف العمليات الثلاثة، «والدي دخله ضعيف وأنا شغال في صيدلية بمرتب مش كبير برضه، وإحنا مش عاوزين حاجة غير إن أخويا يبقى كويس».

مصاريف العلاج باهظة

حالة الأسرة لا تساعد على مصاريف العلاج الباهظة، ففضلا عن ثمن العمليات غير المتوفر لديهم، فهو يحتاج إلى جلسات علاج طبيعي باستمرار، والدخل بسيط يكاد يكفي حاجة الأسرة من طعام.


مواضيع متعلقة