خسائر الجنيه في أسبوع «قرش واحد».. و«الصرافة»: صامد
خسائر الجنيه في أسبوع «قرش واحد».. و«الصرافة»: صامد
- سعر الجنيه مقابل الدولار
- سعر الدولار اليوم
- سعر الريال السعودى
- سعر الدرهم الاماراتى
- سعر الجنيه مقابل الدولار
- سعر الدولار اليوم
- سعر الريال السعودى
- سعر الدرهم الاماراتى
خسر الجنيه قرش واحد أمام الدولار، خلال رحلتة الأسبوعية، فى البنوك وشركات الصرافة ليباع بـ15.70 مقابل 15.69جنيها الأسبوع الماضى وفقا للموقع الإلكترونى للبنك المركزى.
البنوك الأعلى سعر لشراء العملات العربية والأجنبية:

سجل البنك الأهلى الكويتى الأعلى سعرا لبيع وشراء الدولار اليوم الخميس 24 يونيو بـ15.71 مقابل 15.64جنيها للشراء، فيما سجّل سعر اليورو والإسترالينى أعلى سعر له فى البنك الأهلى الكويتى بـ18.64جنيه لليورو، و21.82 جنيه للإسترالينى.
وجاءت بنوك «بلوم، عودة، المشرق، المصرف العربى الدولى، الأهلى المتحد» الأعلى سعرا لشراء الريال السعودى بـ15.16جنيه وسجل الدرهم الإماراتى أعلى سعر للشراء بـ4.25 جنيه فى بنوك «مصر، بلوم، الأهلى المصرى، عودة، المشرق ، المصرف العربى الدولى، فيصل الإسلامى، hsbc».
صمود الجنيه المصرى:

وقال متعاملون بشركات الصرافة، إن الهدوء يسيطر على التعاملات اليومية لكافة العملات ولا شكاوى من عدم توفرها.
وأوضح على الحريرى، سكرتير الشعبة العامة لشركات الصرافة بالغرف التجارية، أن سوق الصرف تعمل بشكل جيد، ولا توجد تحركات مقلقة لسعر الدولار أمام الجنيه، نتيجة تباطؤ الطلب على العملة الأجنبية، بالإضافة إلى توفير البنوك جميع متطلبات المستوردين من العملة الأجنبية خلال الفترة الماضية.
ولفت الحريرى فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إلى أنه لا توجد قوائم انتظار للمستوردين على طلب الدولار بالبنوك، مشيرا إلى توفر جميع طلبات العملة الأجنبية للمستوردين بالبنوك خلال مدة تتراوح ما بين يومين و3 أيام فقط.
وعن توقعاته للجنيه المصرى خلال الأيام المقبلة قال الحريرى: يصبح التنبؤ أمرًا صعبًا، إلا أن الجنيه المصرى صامد، مشيرا إلى مجموعة من العوامل التى يمكن أن تؤثر إيجابيا فى مسيرة الجنيه المصرى منها: بداية حملة اللقاحات المضادة لفيروس كورونا فى مصر، فضلا عن توقع تحسن أداء الشركات المقيدة فى البورصة وهو ما يعنى استقرار مستوى الأسعار فى الأسواق، وزيادة الدخول الحقيقية للمدخرين والمواطنين، وهو ما يرفع من جاذبية الجنيه فى نظر المستثمرين المحليين والأجانب»، متوقعا استمرار توافر رصيد صافى الاحتياطى، مع ضمان تغطية احتياجات مصر الاستيرادية الاستراتيجية وسداد الالتزامات الدولية.