سلمى فنانة صغيرة بدأت موهبتها بالرسم على أغلفة كراسات المدرسة

كتب: سهاد الخضري

سلمى فنانة صغيرة بدأت موهبتها بالرسم على أغلفة كراسات المدرسة

سلمى فنانة صغيرة بدأت موهبتها بالرسم على أغلفة كراسات المدرسة

لوحاتها تعد تحف فنية من طراز رفيع، فعلى الرغم من صغر سنها إلا أن موهبتها بدأت مبكرا منذ أن كانت في المرحلة الابتدائية، حيث كانت تحرص على الاهتمام بالتفاصيل وتجسيدها، فحولت أغلفة الكراسات والكشاكيل إلى لوحات تبدع وتخرج فيها طاقتها الدفينة بدعم والدتها السيدة داليا أحمد، المعلم الخبير بمركز المناهج بالتربية والتعليم، والتي حرصت على أن تعتني بابنتها وتمنحها الوقت والجهد لكى تبدع في موهبتها التي بدأت في سن مبكرة.

تروي الأم قصة ابنتها سلمي خالد، صاحبة الـ 17 عاما والطالبة بالصف الثالث الثانوي بمدرسة الرسمية المتميزة والمتكاملة للغات بشبين الكوم، قصة ابنتها  لـ«الوطن» قائلة: «كانت وهي لازالت طفلة تقوم بالرسم على غلاف الكراسات من هنا بدأت ملاحظة موهبتها، وحرصت على تنميتها، خاصة وأن الفتاة كانت حريصة كل الحرص على إبراز التفاصيل الدقيقة لذا استعنت بمدرب خاص يقوم بتدريبها وتحسين موهبتها التي لاقت إعجاب الجميع وهي لازالت طالبة في المرحلة الثانوية».

تردف الأم قائلة «بدأت ابنتي موهبة الرسم وهي لازالت تلميذة في الصف السادس الابتدائي، اكتشفت موهبتها من خلال رسوماتها الدقيقة على غلاف الكراسات والكشاكيل، وجدتها تهتم لأقصى درجة بالتفاصيل بطريقة مبهرة، لذا سعيت جاهدة لتنمية موهبتها»، متابعة «على الرغم من تفوق ابنتي العلمي ورغبتها في الالتحاق بكلية علمية إلا أن الرسم يشغل حيزا كبيرا من حياتها». 

وتستطرد الأم قائلة «سبق وشاركت سلمى في مسابقة الفنون بمحافظة المنوفية وحصدت المركز الأول، وتبدع إلى حد كبير في رسمها البورتريهات من الفحم والخشب والخشب المائي، الباستيل، الفحم والرصاص».

وتردف الأم قائلة «قامت سلمي برسم عدد من البورتريهات منها رجاء الجداوي، سمير غانم، فريدا كهلو الرسامة المكسيكية الشهيرة، حيث تحرص أيضا على التعرف على تفاصيل كل شخصية قبل رسمها، إلى جانب رسوماتها  للأقارب والأصدقاء  حيث تهتم بالرسم أوقات الإجازات».

هذا وقد تلقت سلمي التدريب على الرسم من خلال كورسات دراسية حتى احترفته قبل 3 سنوات بعد تلقيها تدريبات على يد أحد الرسامين.


مواضيع متعلقة