دبلوماسي سابق: شراكة كاملة بين مصر والصين في مختلف المجالات
دبلوماسي سابق: شراكة كاملة بين مصر والصين في مختلف المجالات
قال السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن العلاقات المصرية الصينية التي تتدخل عامها الـ 65 هي علاقات تاريخية، خاصة أن مصر كانت أول دولة عربية وإسلامية وشرق أوسطية تعترف بجمهورية الصين الشعبية، موضحًا أن اعتراف مصر بجمهورية الصين فتح الطريق لإنشاء علاقات دبلوماسية مع الصين.
وأضاف «هريدي» خلال مداخلة هاتفية عبر القناة الأولى،اليوم الخميس، أن العلاقات المصرية الصينية بعد ثورة 23 يوليو 1952 شهدت طفرات كثيرة، وكان آخرها التوصل لاتفاق شراكة كاملة منذ عامين لتغطية العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الصين تنظر إلى مصر باعتبارها دولة مركزية تغطي العالم العربي والشرق الأوسط وإفريقيا، في الوقت الذي تنظر مصر إلى الصين باعتبارها قوى عظمى وقفت معها في أحلك الأوقات.
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن التعاون مع الصين يشمل جميع المجالات لدعم التنمية المستدامة ضمن رؤية مصر 2030، وتعاونت مصر مع الصين في إمداد القاهرة باللقاحات الصينية للتصدي لفيروس كورونا المستجد كوفيد 19، لافتا إلى أن وزير الصحة الدكتور هالة زايد كانت أول مسئول أجنبي يزور الصين في الفترات الأولى لتفشي كورونا.
وذكر مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الرئيس السيسي زار الصين 6 مرات ضمن مباحثات ثنائية أو مناسبات دولية، خاصة أن الصين من شركات التنمية في مصر في مجال التشييد والبناء ومجال الاتصالات ومحور تنمية قناة السويس، كما أن الصين لها إمكانات تستطيع مصر توظيفها ضمن رؤية 2030.
وتابع: «مواقف الصين حيال القضايا الشرق الأوسطية خاصة في القضية الفلسطينية، والأزمات التي نشبت بعد ما سمي بالربيع العربي شبه متطابقة مع المواقف المصرية».