كواليس احتفالات فاركو بعد الصعود للدوري الممتاز: «مزمار وطبل وشماريخ»

كتب: كريم عثمان

كواليس احتفالات فاركو بعد الصعود للدوري الممتاز: «مزمار وطبل وشماريخ»

كواليس احتفالات فاركو بعد الصعود للدوري الممتاز: «مزمار وطبل وشماريخ»

ما أعظم أن تتحقق الأحلام، التي تجلب سعادة كبيرة لصاحبها، خاصة عندما تكون تلك الأماني جماعية، مجموعة من الناس في انتظار إشارة القدر لتحقيقها، تماما مثلما حدث مع لاعبي نادي فاركو بالأمس، بعدما تمكن فريقهم من الصعود للدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، ليلامس لاعبوه سماء أحلامهم بأيديهم، وتلمع أعينهم لهفةً لبريق الشهرة التي تنتظرها حياتهم، بعد أن نصفتهم أقدامهم وتمكنوا من الوصول لدوري الأضواء والشهرة.

صافرة حكم لقاء فاركو وبني عبيد، أطلقت صريرها معلنة عن نهاية المباراة بفوز الفريق الأول بنتيجة 3 أهداف مقابل لا شئ، ضمن فعاليات الجولة الثلاثين من المسابقة، النتيجة التي بموجبها صعد فاركو إلى الدوري الممتاز من مجموعته، ذلك الأمل الذي عاش عليه لاعبو النادي أكثر من موسم حتى تحقق أخيرًا.  

لاعب نادي فاركو: الفرحة كانت جنونية.. وكنا واثقين من الفوز

صوت مزمار بلدي يتخلله دقات طبلة تتعالى صوتها بالاقتراب من الملعب، المساحة الخضراء التي بداخلها 22 لاعبًا، أصبحت تعج بالأشخاص الذين يحتفلون بصعود نادي فاركو، وفقًا لخالد زيد لاعب الفريق، لافتًا إلى أن السعادة كانت تغمره وزملاءه بعد نهاية المباراة، وبدأوا في الرقص والغناء والاحتفالات التي ظهر بها الشماريخ والرقص.  

وأضاف لاعب الفريق، أن العاملين بالنادي كانوا قد جهزوا قمصانا مكتوب عليها «فاركو في الممتاز»، ثقة منهم بصعود الفريق وفوزهم على بني عبيد، وارتدوها ونزلوا الملعب، مع حضور طبلة يدفون عليها، ومتخصصين عزف المزمار البلدي، ثم بدأ الحفل، «اللعيبة قلعت التشيرتات وكله كان هيتجنن من الفرحة».

مجهود كبير قام به لاعبو فريق فاركو خلال موسم وصفه «خالد»، لـ«الوطن»، بالصعب، حيث تخلله هزائم وتعادلات كادت أن تعرقل مسيرة الفريق نحو هدفهم في الصعود، «بس الحمدلله اللعيبة كانت رجالة وقدرنا بقيادة الكابتن مجدي عبدالعاطي نتصدر ونوصل لهدفنا».


مواضيع متعلقة