«شكري» يطالب مجلس الأمن باحتواء أي احتمال لتصعيد الموقف في أزمة سد الإثيوبي
«شكري» يطالب مجلس الأمن باحتواء أي احتمال لتصعيد الموقف في أزمة سد الإثيوبي
قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية، إن جلسة مجلس الأمن حول ملف السد الأثيوبي، ستكون مراجعة للوضع الحالي، موضحًا أن مصر دخلت في مفاوضات منذ 10 سنوات مع الجانب الأثيوبي لم تؤد إلى نتيجة، مشيرًا إلى أن الجانب الأثيوبي لازال متعنت ولم يُظهر الإرادة السياسية أن تصل لاتفاق قانوني ملزم، منوها بأن السنة الماضية كانت المفاوضات تحت الرئاسة الأفريقية، وللأسف لم تُسفر عن أي اتفاق.
وأضاف «شكري»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «مساء دي إم سي»، مع الإعلامية جاسمين طه، الذي يُعرض على شاشة «دي إم سي»، أن هناك تصريحات أثيوبية متكررة بمخالفة اتفاق المبادئ الذي جرى توقيعه في 2015، والحديث عن اعتزام الملء بدون أي مفاوضات، لذلك ترغب مصر والسودان في وضع مجلس الأمن والمجتمع الدولي أمام مسؤولياته، كون هذا الأمر يهدد السلم والأمن الدوليين، كما يهدد الاستقرار.
وتابع وزير الخارجية المصري: « إذا الأمر تصاعد و وقع ضرر على الشعب المصري وانتقاص حقوقه المائية وكذلك السودان، سيؤدي ذلك إلى توتر وتصعيد في شرق أفريقيا، ومنطقة القرن الأفريقي ولابد أن يتدارك مجلس الأمن ذلك ويعمل على احتواء أي احتمال لتصعيد الموقف»، مشيرا إلى أن الدبلوماسية الوقائية تقتضي أن يكون المجلس مهتم بهذه القضية وهي ثاني جلسة تعقد بعد جلسة العام الماضي «أمر غير مسبوق»،منوهًا بأنه أمر يأتي في ضوء الجهود التي بذلتها مصر، لإقناع دول الأعضاء أن يتطلع المجلس بمسئولية.