بالصور| "سقوط البيت الأبيض" و"سلاح الردع".. أشياء لا تحدث إلا في السينما
مخرجون ومؤلفون لم يستطيعوا تجاهل الحدث الأبرز الذي هز العالم، صباح يوم 11 سبتمبر 2001، عندما انهار برجي التجارة العالميين في مدينة نيويورك بأمريكا، أحدهم تخيل أن الإرهابيون نجحوا في اقتحام البيت الأبيض، وآخر تصور معاناة المسلمين بعد الحادث في أمريكا، فيما لم تستطع السينما العربية تجاهل ما ترتب على الحادثة من احتلال للعراق.
فيلم ليلة سقوط بغداد
حراس يملأون حديقة المبنى الأبيض، يمسك كل منهم بكلب حراسة، وآخرون يحملون أكثر الأسلحة تطورًا، كاميرات مراقبة مزروعة في كل مكان لتأمين رئيس أقوى دولة في العالم، في البيت الأبيض، حيثما يقبع الرئيس الذي يستضيف مستشاريه بخصوص الأزمة مع كوريا الشمالية، قبل أن يقابله حد المسؤولين الكوريين، يلازمه حراس من عصابة إرهابية كورية قررت السيطرة على البيض الأبيض لإحداث أزمة دبلوماسية وحرب بين البلدين.
طائرة حربية كبيرة تتوجه إلى البيت الأبيض، تصعد بجوارها طائرتان حربيتان أمريكيتان لتحذيرها من تواجدها في هذه المنطقة، قبل أن ترد المقاتلة المجهولة بقصف هاتين الطائرتين، مواصلة تحليقها، بالتزامن مع تفجير انتحاريين أنفسهم على سور البيت الأبيض، لفتح نافذة دخول مسلحين كوريين ضمن خطة السيطرة على رأس الإدارة الأمريكية.
إمدادات تصل إلى البيت الأبيض عن طريق شاحنات القمامة، المحملة بالسلاح، في الوقت الذي يقتحم فيه الكوريون المبنى ليتم السيطرة عليه وسط ضعف التأمين الأمريكي، كان ذلك من خيال مخرج فيلم Olympus Has Fallen عندما توقع الهجوم التالي لأحداث 11 سبتمبر على الولايات المتحدة الأمريكية، بعد فشل وصول الطائرة التي كانت ستستهدف البيت الأبيض.