أستاذ موارد مائية: أتوقع أن يأخذ مجلس الأمن موقفا حاسما تجاه السد الإثيوبي
أستاذ موارد مائية: أتوقع أن يأخذ مجلس الأمن موقفا حاسما تجاه السد الإثيوبي
قال الدكتور هاني سويلم، أستاذ الموارد المائية بجامعة آخن الألمانية، إن النيل الأزرق يمد مصر بما يقارب الـ60% من حجم المياه الواصلة للسد العالي، وتستفاد منه مصر والسودان، مؤكدا أن نقص أي متر مكعب من مياه النيل تؤثر على المياه المتدفقة إلى السد العالي الحصن المصري في سنوات الجفاف.
وأضاف «سويلم»، خلال مداخلة له عبر الفيديو ببرنامج «مساء DMC»، الذي يقدمه الإعلامي رامي رضوان، المذاع على فضائية «DMC»، أن ملئ الجانب الإثيوبي للسد خلال المرحلة الأولي التي حدثت في العام الماضي لم يشعر المواطنين خلالها بنقص في المياه، وهو الأمر الذي سيحدث أيضا خلال الملئ الثاني في العام الجاري؛ إذ سيخصم ما يقارب الـ10 مليارات متر مكعب من المياه، وأيضا من مخزون السد العالي.
وأوضح أستاذ الموارد المائية بجامعة آخن الألمانية، أن المواطن أو المزارع أو الشركات المختلفة لن تشعر بالكميات المخصومة من قبل إثيوبيا تجاه نهر النيل؛ إذ إن التأثير يوجد في نواحي أخرى لكن لن يشعر بها المواطن، بسبب حصن الأمان الذي يسمي بالسد العالي، متابعا: «لكن وحال استمرت الأمور على ما هي عليه خلال العام المقبل من تصرفات أحادية في الملئ من قبل إثيوبيا وجرى الملئ الثالث أو الرابع فقد يحدث جفاف في النهر، وهو ما سيشعر به المواطن المصري بشدة».
وأردف أستاذ موارد مائية بجامعة آخن الألمانية، أنه من المتوقع أن تتفهم بعض الدول في مجلس الأمن موقف مصر وضرورة اتخاذ مواقف حاسمة على الأقل للعودة للمفاوضات والتوصل لاتفاق وفقًا لجدول زمني محدد، معتبرًا اللجوء لمجلس الأمن خطوة جديدة وهامة جدًا أقدمت عليها الدبلوماسية المصرية والسودانية، بعد أن وضع ملف المياه على الأجندة الدولية ومناقشته بمجلس الأمن.
وأكد الدكتور هاني سويلم، أن مصر ليست ضد التنمية التي تريدها إثيوبيا، مع عدم الإضرار بالمصالح المائية المصرية.