ناجي قمحة: مصر قادرة على التعامل مع المراوغات الإثيوبية في أزمة السد
ناجي قمحة: مصر قادرة على التعامل مع المراوغات الإثيوبية في أزمة السد
- إثيوبيا
- الدولة المصرية
- مقدرات
- حفظ
- الحياة
- الحياة اليوم
- إثيوبيا
- الدولة المصرية
- مقدرات
- حفظ
- الحياة
- الحياة اليوم
قال أحمد ناجي قمحة، رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية، إن الحكومة المصرية الرشيدة ارتأت ضرورة الوصول لحل يخص ملء وتشغيل السد الإثيوبي من خلال التوصل لاتفاق ثلاثي يرضي كل الأطراف، وفي ظل المراوغات الإثيوبية التي مارستها ضد مصر والسودان جرت الاستعانة بطرف رابع للوصول لحل يخص ملء وتشغيل السد، وجرى اللجوء لمجلس الأمن والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية ثم مجلس الأمن مرة أخرى، وحاليا هناك الكثير من البيانات التي أصدرتها الدول العربية تؤيد الحق المصري والسوداني للحفاظ على حقوقهما في مياه النيل.
وأضاف «قمحة»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الحياة اليوم»، الذي يقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، والمذاع على فضائية «الحياة»: «الأمن القومي العربي مرتبط بالأمن القومي المصري والعكس، ولا يوجد فارق بين ما يهدد الأمنين، وفي هذا الشأن توجد مساندة كاملة من كافة الدول العربية مع مصر، وما يهمنا هو أن المنظور المصري قادر على الوصول لتلك القوة والتعامل مع المراوغات الإثيوبية واكتساب احترام كافة الدول للجوء الدائم لطاولة المفاوضات من أجل الوصول لاتفاق يراعي حقوق الدول الثلاث ويضمن التنمية لشعوبها، وكذا احترام الاتفاقيات التاريخية التي جرى توقيعها في هذا الإطار».
وأشار إلى أن الدولة المصرية دائما ما تساند الدول العربية وتدعمها بكل ما أوتيت من قوة للخروج من كبواتها: «الدولة المصرية لديها رواسخ قوية في حماية الإنسانية والحفاظ على حقوق الشعوب كافة، وأيضا حقوقهم في التنمية».
وأضاف أن القيادة المصرية تعمل على إعادة دور مصر القيادي والريادي في المنطقة بما يليق بالدولة المصرية في عهدها وجمهوريتها الجديدة، وبما يتناسب بالأطر التي تتحرك فيها الدولة من أجل حماية مقدرات الشعب المصري، وفي القلب منها الأمن القومي العربي.
وأوضح أن هذا ما أدى إلى تبني الدولة للعديد من المطالبات المشروعة ومساندة كافة قضايا الشعوب العربية بما يضمن التنمية، وكذا مساعدة الشعوب العربية فيما تعانيه من أوضاع داخلية صعبة قد يعيشها مواطنوها، ويأتي ذلك في إطار حرص مصر على تنمية قدراتها ومقدراتها وكذا الحماية فيما يتضمن استمرار عملية التنمية على أراضيها.