بعد مقتلها على يد صديقتها.. والدا «نجلاء» يرويان كواليس الوجع والصدمة: كنا معتبرينها زي بنتنا
بعد مقتلها على يد صديقتها.. والدا «نجلاء» يرويان كواليس الوجع والصدمة: كنا معتبرينها زي بنتنا
- فتاة مول كفر الدوار
- مقتل فتاة مول كفر الدوار
- كفر الدوار
- البحيرة
- نجلاء نعمة الله
- فتاة الخير بكفر الدوار
- فتاة مول كفر الدوار
- مقتل فتاة مول كفر الدوار
- كفر الدوار
- البحيرة
- نجلاء نعمة الله
- فتاة الخير بكفر الدوار
لم تستوعب الأسرة حتى الآن أنَّ ابنتهم «نجلاء» أو «فراشة المنزل» كما كانوا يحبون منادتها، لن تعود للبيت أبدًا، يشعرون أنَّ كابوسًا حطّ عليهم وسيستيقظون منه ويعود كل شيء لسابق عهده، ها هي 6 أيام مرت على فراق نجلاء نعمة الله بدوي «ضحية غدر الصداقة»، خيم الحزن على منزل الأسرة، واتشحت القرية بالسواد بعد مقتلها، فيما التزم الأب والأم منزلهما تحاوطهما الصدمة، إلا أن الأم خرجت عن صمتها وروت تفاصيل صداقة ابنتها مع القاتلة.
توطدت الصداقة بين «نجلاء» و«نورهان»، صارتا مثل الأختين، إلا أنَّ الأخيرة خانت عهد الأولى وغدرت بها، هكذا بدأت «الأم المكلومة» حديثها لـ«الوطن»، مضيفة أنَّ ابنتها كانت تقتطع من نقودها التي تتحصل عليها نظير عملها، حتى تُهدي «نورهان» صديقتها «ما يليق» في حفل خطوبتها، فكانت تلك الأموال «نقمة» ساقت «صاحبة الجميل» إلى قتلها، بعدما طمعت في أموال صديقتها وقررت قتلها لتأخذ مكانها في العمل.
«كنت بعتبرها بنتي»
بوجه حزين ودموع منهمرة، استكملت والدة «نجلاء»، حوارها مع «الوطن»، قائلة: «نحن عائلة اجتماعية ونصاحب الجميع بإخلاص وود ومحبة، وابنتنا مثل العائلة كلها، تعرفت على نورهان، وتوطدت صداقتهما بصورة كبيرة، كانت بتيجي تزورها، وبنعاملها زي بنتنا بالظبط، ولما تمت خطبتها، نجلاء لم تنسَ هدية خطوبتها، واقتطعت جزءًا من نقودها التي تعمل بها، واشترت هدية تليق بها».
بقلب يعتصره الألم والحسرة، تابعت الأم المكلومة كلامها قائلة: «مش هشوف بنتي تاني، بعد ما غدرت بها أعز صديقاتها، وعمري ما كنت أتوقع إن الصحاب ممكن يغدروا ببعض لدرجة القتل، كنت أسمع عن روايات كتير متعلقة بغدر الصحاب، لكن عمري ما توقعت إن بنتي تكون ضحية من ضحاياهم».
نطالب بالقصاص.. ونثق في القضاء
والتقط نعمة الله بدوي، والد «نجلاء»، طرف الكلام، مستكملًا: «كلنا أمل في القضاء المصري الذي يقف جوار المظلوم، ويقتص من الظالم، ولا نطلب أي شيء سوى القصاص العادل، ولن تثلج صدورنا إلا بعد وصول خبر تدلي جثث القتلة على حبال المشنقة، وهو قصاص الدنيا ونترك عدالة السماء تعاقبهم على جريمتهم».
وتابع الأب: «لا شك أن رجال شرطة لم يدّخروا جهدًا للكشف عن القتلة، وفي وقت قياسي حل رجال المباحث لغز مقتل ابنتي، وعلمت أن المتهمين مثلوا الجريمة فجر اليوم، وسط حراسة مشددة، وننتظر الآن محاكمة الجناة والقصاص منهم».