الأفلام المصرية بتعلم «قلة الأدب» وأكره مشاهد القبلات.. تصريحات صادمة لهند رستم

كتب: نورهان نصرالله

الأفلام المصرية بتعلم «قلة الأدب» وأكره مشاهد القبلات.. تصريحات صادمة لهند رستم

الأفلام المصرية بتعلم «قلة الأدب» وأكره مشاهد القبلات.. تصريحات صادمة لهند رستم

تمر اليوم الذكرى الـ 10 على رحيل الأسطورة هند رستم، التي رحلت عن عالمنا في نفس اليوم من عام 2011، وفي حوار سابق لها مع مجلة «الكواكب» أطلقت عددًا من التصريحات المثيرة للجدل، من بينها رأيها في الفنان الراحل أحمد زكي، وسبب اعتزالها في أوج تألقها الفني.

وتستعرض «الوطن»، أبرز التصريحات التي أطلقتها هند رستم، على النحو التالي:

- مشاهد الغراميات والقبلات والأحضان كانت تثير اشمئزازي، وكنت أكرهها بشدة، ولكني كنت أؤديها بحكم أن التمثيل عملي الذي أتقاضي عنه أجراً.

- أتحفظ على لقب «ملكة الإغراء»، فمع الأسف الجمهور يصنّف الفنانين دائما، لذلك قررت تغيير هذه النظرة في أفلامي بجانب تجسيد أدوار الأغراء غير المبتذلة، وجسدت أدوارًا أخرى مختلفة، على سبيل المثال دوري في «شفيقة القبطية» و«الراهبة» و«باب الحديد».

- أنا لست دبلوماسية و«رزلة» في التعامل مع المعجبين المفرطين في التعبير عن إعجابهم، وكنت قادرة على إيقاف المعجب الذي يتخطى حدوده.

- قررت الامتناع عن مشاهدة الأفلام المصرية بعدما شاهدت سينما «منحطة» وشتائم ومطاوي و«حاجات بتعلم الناس قلة الأدب»، للأسف لا يوجد رادع للقائمين على هذه الأعمال، فالصحافة حاليًا «بتطبطب» على الفنانين على عكس أيامنا كانت الصحافة «بتربينا».

- عادل إمام فنان كوميدي من الطراز الأول، ويمتلك روح الشباب، لذلك هو ما زال متربعاً حتى الآن على عرش الكوميديا المصرية، وعمل معي في بدايته في فيلمين «سيد درويش» و«الخروج من الجنة»، وهو يتضايق بشدة من دوره في الفيلم الأول، نظراً لأنه كان يجسد شخصية «رجل مايع» كالستات.

- وفاة أحمد زكي أخذت أكبر من حجمها، وكان مبالغاً فيها، فهناك فنانون يستحقون أكثر مما حظى به أحمد زكي قبل وبعد وفاته، وأنا على يقين أن لو أحمد زكي كان موجوداً على أيامنا لما عمل في الفن وأصبح نجماً مشهوراً، لأنه لم يكن وسيماً على عكس نجوم جيلي مثل رشدي أباظة وشكري سرحان، فالوسامة كانت من المتطلبات الرئيسية للفنان في ذلك الوقت.

- تلقيت عرضًا قبل اعتزالي للمشاركة في فيلم أجنبي مشترك بين فرنسا وألمانيا ولبنان، وصدر في ذلك الوقت قرار من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بمنعي أنا و4 فنانين آخرين من العمل بالخارج، ولم أجد حلاً سوى الالتزام بالقرار وضاعت فرصة العالمية التي طالما حلمت بها طوال فترة عملي في التمثيل.

- قررت الاعتزال وأنا في قمة تألقي الفني احتراماً لنفسي ولتاريخي، بسبب رغبتي في التفرغ لحياتي العائلية، وذلك رغم رصد مبالغ خيالية مقابل إثنائي عن قراري، ولكنني رفضت بشكل قاطع.

- لم أكتب مذكراتي أو أسجلها أو أبيعها بالرغم من العروض التي تلقيتها، وكان آخرها من قناة فضائية عربية عرضت مبلغ 2 مليون دولار مقابل تسجيل مذكراتي، ولكني رفضت تماماً، لأن الأمر لا يخصني وحدي بل يخص أسرتي وعائلتي بأكملها التي يجب أن أحافظ على أسرارها وخصوصيتها مهما كانت المغريات.

- أرفض تقديم مسلسل يتناول سيرتي الذاتية، فالأمر مرفوض تماماً بالنسبة لي رغم العروض التي تلقيتها من شركات الإنتاج.

- هيفاء وهبي من الممكن أن تكون خليفتي فهي تشبهني في شبابي كثيراً، فهي «دلوعة» وتمتلك أنوثة طاغية وأنا أحبها بشدة.


مواضيع متعلقة