الزواج على مذهب الإمام أبي حنيفة.. المفتي يوضح السر في اختياره
الزواج على مذهب الإمام أبي حنيفة.. المفتي يوضح السر في اختياره
- مذهب الإمام أبي حنيفة
- الزواج على مذهب أبي حنيفة
- الزواج على مذهب الإمام أبي حنيفة
- الإمام أبي حنيفة
- الزواج
- المفتي
- ياسمين الخطيب
- مذهب الإمام أبي حنيفة
- الزواج على مذهب أبي حنيفة
- الزواج على مذهب الإمام أبي حنيفة
- الإمام أبي حنيفة
- الزواج
- المفتي
- ياسمين الخطيب
«وعلى مذهب أبي حنيفة النعمان، وعلى الصداق المسمى بيننا..».. نص يردده كل زوجين عند عقد القران، دون أن يعرفا لماذا مذهب أبي حنيفة النعمان تحديدا، لكن سؤال الإعلامية ياسمين الخطيب، للمأذونة التي عقدت قرانها، عن سبب الزواج على مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان، أثار الكثير من الأسئلة، وهي ما تجيب عنها السطور التالية.
الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، حسم الجدل بشأن الزواج على مذهب الإمام أبي حنيفة، رغم وجود 4 مذاهب في مصر، إلا أنّ الجميع يلتزم بالزواج على مذهب الإمام أبي حنيفة، قائلا: «تحديد المذهب الحنفي في الزواج هو تطبيق للمنهج القضائي، والمأذون، باعتباره موثقا منذ عام 1931 بالنسبة لعقود الزواج وكل ما يتعلق بحالة الشخص، ومنها هنا يتأثر بأنّ التطبيق القضائي في تنفيذ الأحكام يكون على هذا المذهب».
التجربة المصرية والزواج على مذهب الإمام أبي حنيفة
وأضاف مفتي الجمهورية في تصريحات تليفزيونية سابقة له، أنّ التجربة المصرية أخذت بفقه الإمام أبي حنيفة، والمأذون يردد عبارة فقهية في منتهى الدقة، وهي «زوجتك موكلتي وآذنتي.. وعلى مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان، لأجل هذا المعنى»، موضحا أنّ الوكالة في كلمة موكلتي، لا تكون إلا عن حق ثبت للأصيل وهي المرأة، فلما أجزنا لها إنشاء العقد يجوز لها أن توكل موكلا عنها.
مذاهب عقد النكاح
وأكد أنّ هذا الفهم في بعض المسائل هو فهم خاص بهذا المذهب، في حين أنّ المذاهب الأخرى مخالفة له، ومنها تولي المرأة إنشاء العقود، حيث يجيز للمرأة أن تتولى عقد النكاح وباقي العقود والمعاملات الأخرى.
حكم مخالفة الزواج على مذهب أبي حنيفة
وعن تغيير الزواج على مذهب آخر، أشار مفتي الجمهورية إلى أنّ الإمام محمد عبده أجاب عن هذا التساؤل، حيث أكد أنّه يجوز تغيير المذهب الحنفي في الزواج، فالشريعة قائمة على المرونة والسعة والتيسير، ولا يوجد مذهب ألزم المسلمين بالأخذ منه فقط وعدم الخروج عنه، أما الزواج على مذهب الإمام أبي حنيفة، فهو صناعة فقهية ناتجة عن تطبيق طويل للمذهب الحنفي زاد على ربما قرن من الزمان، ولد شعورا في أنّ هذا المنهج لا يُغير.