صلاح عبدالصبور.. 40 عامًا على رحيل رائد حركة الشعر الحر
صلاح عبدالصبور.. 40 عامًا على رحيل رائد حركة الشعر الحر
- صلاح عبدالصبور
- صلاح عبد الصبور
- أعمال صلاح عبدالصبور
- مسافر لليل
- مأساة الحلاج
- شعبان يوسف
- صلاح عبدالصبور
- صلاح عبد الصبور
- أعمال صلاح عبدالصبور
- مسافر لليل
- مأساة الحلاج
- شعبان يوسف
تمر اليوم الذكرى الـ 40 على رحيل الشاعر الكبير صلاح عبدالصبور، إذ رحل عن عالمنا في 14 أغسطس من عام 1981، بعد مسيرة عطاء ثرية وحافلة شعرًا ونثرًا ومسرحًا، ويعد صلاح عبدالصبور أحد أبرز رواد حركة الشعر الحر العربي ومن رموز الحداثة العربية، وهو فارس المسرح الشعري إذ أنه من القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي، ومن أبرز أعماله مسرحيات «مأساة الحلاج»، و«مسافر ليل»، و«ليلى والمجنون»، هذا بالإضافة إلى دواوينه الشعرية ومنها «أقول لكم»، «أحلام الفارس القديم»، و «شجر الليل» وغيرها.
ويحتفي اليوم بالشاعر الكبير مجموعة من النقاد والكتاب ويقول الدكتور زين عبدالهادي، رئيس تحرير مجلة عالم الكتاب: كانت نكهة عبد الصبور الشعرية مختلفة عن جميع أقرانه، تأثر بكم كبير من الشعراء الأوروبيين، كما أنتج مجموعة من المسرحيات الشعرية لعل أشهرها مأساة الحلاج، ومسافر ليل، ومجنون ليلى والأميرة تنتظر كما يعد منجزه الشعري منجزًا عالميًا، وليس فقط على المستوى المحلي.
متابعا عبر «فيسبوك»: أول دواوينه كان بعنوان «الناس في بلادي» عام 1957 وكان عمره 26 عامًا، كما أنه يعد من أهم من أعادوا بناء القصيدة العربية، عمل مستشارًا ثقافيًا بالهند، و رئيسًا لهيئة الكتاب، كان إحساسه المفرط سببًا في رحيله.
أحمد مجاهد: المسرح الشعري يعد المنجز الأكبر لصلاح عبدالصبور
قال الدكتور أحمد مجاهد، رئيس قسم الدراما والنقد المسرحى بكلية الآداب جامعة عين شمس: «أرى أن ماقدمه صالح يمثل نقطة فارقة فنيا بين الشعر المسرحى والمسرح الشعرى، واعتقد أن انتقال عبد الصبور من كتابة القصيدة العمودية إلى كتابة شعر التفعيلة، لم يكن قفزة موسيقية فى الهواء، أو مجرد توزيع للكلمات المكتوبة فوق بياض الصفحة بطريقة جديدة، كما هو الحال عند شعراء آخرين؛ بل كان محاولة لإحداث تحول نوعي ينقل القصيدة العربية من الغنائية المفرطة إلى الدرامية، وقد توج هذاالتوجه بكتابة مسرحياته الشعرية الخمس».
وتابع:« ربما يرجع السبب فى ذلك إلى أنه كان مسرحيًا بمعنى الكلمة، كما يتجلى بوضوح فى تذييله لمسرحيته الثانية «مسافر ليل»، التي تمثل إسهامًا حقيقيًا فى تراث مسرح العبث العالمي، والتي ترجمت وعرضت فى العديد من دول العالم».
شعبان يوسف: صلاح عبد الصبور كان شاعرًا وناثرًا عذبا
ويؤكد الناقد شعبان يوسف: أن صلاح عبد الصبور لم يكن شاعرًا عظيمًا فحسب، بل كان ناثرًا جميلًا وعذبًا وسلسًا أيضًا، يستطيع أن يصيب كبد المعنى- كما يقول البلاغيون- بكلمات رقيقة ومكثفة، ونثره الأدبي لا يقل عن شعره.