الدين معاملة ليس حديثا.. أزهري: «مينفعش الزوج يركب الوش الخشب لمراته»
الدين معاملة ليس حديثا.. أزهري: «مينفعش الزوج يركب الوش الخشب لمراته»
- عالم أزهري
- الأزهر الشريف
- الدين معاملة
- الزوج
- الزوجة
- عالم أزهري
- الأزهر الشريف
- الدين معاملة
- الزوج
- الزوجة
قال الشيخ علي محفوظ، من علماء الأزهر الشريف، إن مقولة «الدين المعاملة» ليست حديثا عن النبي محمد عليه السلام، ولكن معناها صحيح، فإذا أردت أن تُطبق الدين في حياتك، فلا بد أن تحوله إلى برنامج عمل، وقضية الأخلاق كان لها حيزًا كبيرًا في الشريعة الإسلامية وسيدنا محمد، إذ قال النبي «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، وقضية الأخلاق ربطها النبي بالإيمان بالله، وتُدرس المادة في كلية أصول الدين في قسم العقيدة بجامعة الأزهر.
الله عز وجل ربط الأخلاق بالعبادات
وأضاف «محفوظ»، خلال حواره مع الإعلامية منال سلامة، ببرنامج «حلو الكلام»، المذاع على شاشة «صدى البلد»، أنه يجب تحسين الخلق، لأن الله عز وجل أمرنا بذلك، ونجد صاحب الخلق الحسن، حسنا في كل شيء في السراء والضراء والعسر واليسر، بخلاف من يحسن أخلاقه من أجل الدنيا، موضحًا أن الله عز وجل، ربط الأخلاق بالعبادات، ولذلك نجد الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر، وكذلك الصيام والحج والزكاة.
العبادة لا تنفع صاحبها إلا إذا جرى تحويلها إلى برنامج عمل بين الناس
وأردف أحد علماء الأزهر الشريف، أن العبادة لا تنفع صاحبها إلا إذا جرى تحويلها إلى برنامج عمل بين الناس، والإنسان، لا بد أن يُراجع عبادته مع الله، منوهًا بأننا افتقدنا الرحمة بين الأزواج، ولم نطبق حديث النبي «خيركم خيركم لأهله»، مضيفًا: «مينفعش الزوج يركب الوش الخشب لأهل بيته»، فالنبي عليه السلام، كان يساعد أهله في عمل البيت، فالمرأة ليست خادمة في المنزل، كما أن السيدة عائشة في أحد المواقف، كسرت أحد الأطباق بسبب الغيرة، فكان رد النبي هادئ.
من الضروري عودة المودة والرحمة بين الزوج و زوجته
وأكد أن النبي عليه السلام، لم يغضب أو يعمل مشادة معها، ولكن تدارك الموقف، فمن الضروري أن تعود المودة والرحمة بين الزوج وزوجته، منوهًا بأن القرآن يدعو إلى عظة، والهجرة قبل ضرب الزوج لزوجته، والنبي لم يضرب امرأة أو خادم، كما أن الضرب يعني الابتعاد عنهم وهو من المعاني المذكورة في اللغة العربية، منوهًا بأن النبي كان يضرب السواك.