«الثائر اللى مش بيشتم السلطة ينضم لحزب الوفد أفيد له».. دى واحدة من تغريدات علاء عبدالفتاح، الثائر، المناضل، المحارب الفذ!
«علاء» من أيام ثورة ٢٥ يناير وهو نازل تظاهر وشتم وتحريض وسجن، شتم نظام مبارك والفلول، وشتم المجلس العسكرى ومن بعده الإخوان ثم تفرغ لشتم الرئيس السيسى ومن معه!
علاء مش عاجبه حد، يرفض السلطة ومؤسسات الدولة، ويدافع عن حق الشواذ، وشايف إن مقارنة والده -المحترم أحمد سيف الإسلام المحامى الحقوقى الذى رحل منذ أسابيع- بالإمام الراحل الشيخ متولى الشعراوى، إساءة بالغة لوالده، واستخدم لفظاً مسيئاً فى حق العالم الكبير أخجل من نشره.. علاء عبدالفتاح لسه طالع من الحبس لحين الفصل فى قضيته، لما كان فى السجن لم يكن يشتم أو يسب أو يستخدم ألفاظاً فاحشة، كان يتحدث بأدب عن أنه مظلوم وعن رفضه قانون التظاهر ويدافع عن زملائه الثوار، ولكن ما إن خرج مؤقتاً حتى استعاد نشاطه وجهوده السياسية فى الشتم والتجريح، إيه اللى عاوزه علاء ومن معه؟!
لو هو قانون التظاهر، كتير غيره -وأنا منهم- لديهم تحفظات على بعض مواد القانون، المجلس القومى لحقوق الإنسان، التيار الشعبى، بعض الأحزاب والقوى السياسية تطالب بالتعديل ولكن ليس بالشتم وإنما بالحوار فى المؤتمرات والندوات والمقالات.. صحيح علاء ومن معه لا يريدون القانون ولا غيره من القوانين، عاوزينها ميغة، فوضى، ويتريقوا على أى حد يقول «أنتم عاوزين مصر تكون زى ليبيا أو سوريا» وكأن اللى بيقول كده بيفترى أو يتخيل، بس الحقيقة نعم، ما يسعى إليه علاء ومن معه نهايته الوحيدة، سوريا وليبيا والعراق واليمن، وساعتها علاء هيكون مستخبى أو بيستغيث زى توكل كرمان فى اليمن اللى بتضيع وفى طريقها لتكون دولة شيعية؟!
ماذا يريد علاء ومن معه؟!
إذا اتقبض عليهم ودخلوا السجن يقولوا قرار سياسى وإحنا مظلومين، والقضاء فاسد!
إذا أخلى قاضٍ سبيلهم، يقولون النظام خاف مننا وإحنا مكملين؟!
مكملين إيه يا علاء، ومصر كل يوم بتتعرض لدمار وقتل وإرهاب، ناس مش لاقية تاكل وعاوزين شغل ومشروعات وأمن عشان نعدى المرحلة دى.
طبعاً علاء ومن معه هيقولوا: شفتم هو دا الهدف يخوفوا الناس بالأمن والاستقرار عشان يستعبدوهم ومايبقاش فيه ديمقراطية. هى إيه الديمقراطية يا علاء، الفوضى والشتيمة ومخالفة القانون، ولا إن مايكونش فيه دولة بمؤسساتها؟!
لو إنت عاوز كده، أغلب الشعب يا سيدى مش عاوز كده، احترم بقى إرادة الشعب، مش هى دى الديمقراطية؟!
طيب يا مناضل إيه رأيك تمارس السياسة، ادخل حزب، بلاش كلهم وحشين، اعمل حزب وشوف مين هيدخل معاك وبدل الشتيمة شعارك الرسمى، استخدم لسانك فى النضال وغيّر الواقع اللى مش عاجبك، ويا خوفى يكون اللى عاجبك أن مايبقاش فيه مصر، ولما تخرب تهرب بره عند بتوع الفوضى الخلاقة، ربنا ينتقم منهم ومن كل من عاوز الشر لمصر المحفوظة.