44 عاما على الرحيل.. الزعيم لا يزال حيا
كتب: أحمد غنيم ومحمد عمارة
44 عاما على الرحيل.. الزعيم لا يزال حيا
الاثنين 28 سبتمبر عام 1970، الحياة اليومية تسير كالمعتاد، أخبار الصحف تتصدرها مباحثات القمة العربية لإيقاف إراقة الدماء فى الأردن بين السلطة واللاجئين الفلسطينيين، فجأة تقطع الإذاعة برامجها ولا تذيع سوى القرآن الكريم، صوت «السادات» يعلنها: «فقدنا أغلى الرجال»، الملايين فى الشوارع يهتفون: «يا جمال يا نور العين.. سايب مصر ورايح فين؟». «الوطن» فى ذكرى رحيل الزعيم الـ44، تكشف عن تفاصيل آخر برقية تأييد لم يقرأها «ناصر»، ماذا دار فى الرحلة الخارجية الأخيرة للزعيم فى ليبيا بعد ثورة الفاتح من سبتمبر؟ الأزمة القلبية الأخيرة التى منعت «ناصر» من التوقيع على قرار الحرب مع إسرائيل. منزل «ناصر» بالإسكندرية الذى عاش فيه طفولته ومراهقته، والذى تحوَّل لـ«حديقة» لتجار المخدرات والبلطجية، وسط وعود متكررة من وزارة الثقافة منذ 9 سنوات بتحويله لـ«متحف»، ماذا كتب الابن البكرى «خالد» فى مذكراته عن كيفية تلقيه خبر وفاة أبيه؟ وماذا قال الأبنودى ونجيب محفوظ والقعيد وجمال حمدان عن فقدان الزعيم ليلة 28 سبتمبر؟
ملف خاص
"هيكل" و"الجمل" أمام ضريح "عبد الناصر" في ذكرى رحيله
عبدالحكيم عبدالناصر يشكر وزير الدفاع لزيارته ضريح والده في ذكرى رحيله
السيسي ينيب وزير الدفاع للمشاركة في إحياء ذكرى رحيل الزعيم جمال عبد الناصر
a><>
6 ملايين مواطن فى جنازة بامتداد الوطن والعجائز افترشوا الأرض لوداع «ناصر»
منزل الطفولة والمراهقة بالإسكندرية.. وكر لتعاطى المخدرات
«شرف»: «هيكل» كتب بيان الوفاة.. واجتماع «منشية البكرى» رسم خريطة الطريق
مذكرات «خالد»: طبيب والدى حاول إنقاذه بـ«الصدمات الكهربائية».. و«السادات» منعنى من إلقاء النظرة الأخيرة عليه
هكذا تلقوا الخبر: «حليم» ينزف.. ونجيب محفوظ: لم أتأثر
نزار قبانى: رسالة إلى جمال عبدالناصر