رئيس «حقوق إنسان النواب»: الملف «سلاح موسمي» والبعض «بيسترزق منه»
رئيس «حقوق إنسان النواب»: الملف «سلاح موسمي» والبعض «بيسترزق منه»
قال النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب، إن مشاركة رئيس مجلس النواب في القمة البرلمانية العالمية الأولى لمكافحة الإرهاب في فيينا، هي الأولى، بعد فترة جائحة فيروس كورونا، حيث إنه وخلال العامين الماضيين جرى عقد القمة من خلال مشاركة رؤساء البرلمانات عبر «فيديو كونفرانس»، واقتصرت على كلماتهم وحدهم.
رضوان: الانعقادات الخاصة بالاتحاد البرلمان الدولي مرتان سنويا
وأضاف «رضوان»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية لبني عسل، على فضائية «الحياة»، اليوم الأحد، أن القمة الحالية هي قمة استثنائية وتأتي في إطار طرح عدد من الموضوعات، لاسيما ما عانى منه العالم خلال الفترة الماضية، كما وأن الانعقادات الخاصة بالاتحاد البرلمان الدولي تأتي مرتين سنويا، في شهر أبريل وأكتوبر من كل عام.
رضوان: لمصر إسهامات قوية جدا في فعاليات المؤتمر
وأوضح أن القمة ستناقش المساواة بين الجنسين، وتأثيرات جائحة فيروس كورونا على الممارسة الديمقراطية، ومكافحة المعلومات المضللة، وخطاب الكراهية عبر وسائل التواصل المختلفة، وإدارة منظومة الحوكمة في البلاد المختلفة، «المشاركة يحضرها رئيس مجلس النواب وهي المشاركة الأولى له في أي فعالية دولية، وستشهد الزيارة عدة لقاءات ثنائية مع رؤساء برلمانات مختلفة لطرح الرؤى بالمشاركات المصرية، وستكون لمصر إسهامات قوية جدا في فعاليات المؤتمر».
وأكد أن استخدام ملف حقوق الإنسان يعتبر «سلاحا موسميا» يتم التلويح بالملف على أولوية ملف آخر، أو استخدام مجال معين للحديث أو الضغط على مصر ودول أخرى عبر استخدام تلك الملفات، «مع قرب صدور الاستراتيجية القومية لحقوق الإنسان اعتقد أن هناك إسهامات كثيرة ستخرص الأفواه المسلطة علينا وستكون سلاح رادع لمحاولات اختراق مصر من ملف حقوق الإنسان».
رضوان: «فيه ناس بتسترزق من كتابة موضوعات كاذبة عن بلدها»
وتابع: «فيه ناس بتسترزق أو بتكسب قوت يومها لكتابة موضوعات كذابة عن بدلها، ويتم تهيئة رأي عام مضاد لمصر في عدة ملفات، ومن الناحية الخارجية فهناك محاولات لإغراق مصر، خاصة وهناك حركات إيجابية كثيرة حصلت عليها مصر بالمقارنة منذ عام 2014 وحتى اليوم، وفيه ناس بتاجر بملفات كثيرة».
واختتم بقوله: «أدعو المنظمات العربية إلى إجراء دراسة مقارنة حول تغيير مستوى أوضاع السكون ومراعاة حقوق المسجون بشكل ملحوظ».