أسرة التربي ضحية الحائط: كان بيبنيه على نفقته الخاصة لحفظ جثث الموتى

كتب: محمد سيف

أسرة التربي ضحية الحائط: كان بيبنيه على نفقته الخاصة لحفظ جثث الموتى

أسرة التربي ضحية الحائط: كان بيبنيه على نفقته الخاصة لحفظ جثث الموتى

استدعت النيابة العامة أسرة التربي، حمادة عيد علي سليمان، 35 سنة، لسماع أقوالها في أسباب وفاته، بعد أن انهار عليه الحائط الذي كان يقوم بتجديده، حتى يحفظ جثامين المتوفين من السرقة أو التنقيب عليها من قبل بعض العصابات.

وقالت أسرة التربي إن نجلها المتوفى كان يقوم ببناء حائط مقبرة بالمجان، وكان ابنه الصغير يقوم بمعاونته على البناء، وفوجئ خلال أعمال البناء بانهيار الحائط عليه، أثناء وقوفه على سقالة خشبية، مما أدى لوفاته.

التحريات: التربي لم يكن منتبها أثناء البناء فسقط من على سقالة خشبية

وأوضحت تحريات المباحث أن التربي المتوفى لم يكن منتبها أثناء قيامه ببناء الجدار، بعد ارتفاع الجدار لأكثر من مترين، ففوجئ بسقوط السقالة الخشبية التي كان يقفها عليها، فاصطدمت بالجدار، فسقط على الأرض، وتعرض لإصابات بالغة، تسببت في موته، قبل أن يتجمع المارة على صرخات نجله، وحاولوا إسعافه لكنهم اكتشفوا وفاة الشاب عقب وصول جثمانه إلى المستشفى لإسعافه.

التربي بنى الجدار على نفقته للحفاظ على جثث الموتى من نبش الكلاب واللصوص 

مصرع التربي كشف عن تصرفه النبيل ببناء الحائط الخاص بإحدى المقابر على نفقته الشخصية، للمحافظة على جثامين المتوفين من نبش الكلاب واستخراجها.

وعقب انتهاء النيابة من سماع أقوال أسرة التربي، قررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليه، لبيان أسباب الوفاة، وكلفت المباحث بإعداد تحرياتها عن الوفاة، حتى يتسنى لها استكمال الإجراءات القانونية، وأوضحت التحريات أن الشاب ليس قتيلا بل مات بشكل مفاجئ عندما سقط عليه الحائط.

شهود العيان يروون تفاصيل الحادث في محضر الشرطة

وجاءت رواية أسرة التربي المتوفى متطابقة مع أقوال شهود العيان، الذي مثلوا أمام النيابة العامة، من زملائه التربيين، الذين شرحوا ملابسات الحادث في محضر الشرطة، عقب تلقي قسم شرطة المقطم بلاغًا بمصرع التربي.


مواضيع متعلقة