مثقفون ينعون الكاتب طلعت رضوان: وداعا أحد فرسان الهوية المصرية
مثقفون ينعون الكاتب طلعت رضوان: وداعا أحد فرسان الهوية المصرية
عبر العديد من المثقفين، عن حزنهم لرحيل الكاتب الراحل طلعت رضوان، الذي توفي اليوم عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد رحلة عطاء كبيرة مع الأدب الذي يفتش خلالها عن الهوية المصرية التي ظل مشغولا بها طوال حياته.
رحيل طلعت رضوان
وكان أبرزهم الكاتب الروائي صبحي موسى، الذي قال عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «وداعا طلعت رضوان، خسرت مصر اليوم كاتبا ومفكرا وابنا بارا من ابنائها الأجلاء.. الله يرحمك يا أستاذ طلعت، وما زال اللقاء بيننا مؤجلا.. ربنا يغفر لك ويرحمك ويحسن إليك».
وكتب محمود فرحات منسق مجموعة بعث الهوية المصرية، ناعيا الراحل: «تنعى بعث الهوية المصرية، ببالغ الحزن أحد فرسان الهوية المصرية، المفكر المصري طلعت رضوان، الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم.. لروحة الطاهرة الرحمة والمغفرة والبقاء الأبدي بجنات الخلد، ولأسرته الكريمة خالص تعازينا»
ونعاه الشاعر والناقد عيد عبد الحليم رئيس تحرير مجلة أدب ونقد، قائلا: «الصديق المبدع والمفكر طلعت رضوان.. وداعا أيها الطيب النبيل».
أبرز مؤلفات الكاتب طلعت رضوان:
يشار إلى أن الكاتب والباحث طلعت رضوان، مولود عام 1942 بمحافظة القاهرة، صدر له 26 كتابًا في فروع مختلفة، بين الرواية والقصة القصيرة والقضايا الفكرية، قدم العديد من المؤلفات في المكتبة العربية، من أبرزها دراسات عن الإبداع الأدبي المصري والعربي، والأصولية والإسلامية.
كما صدرت له مؤلفات منها «التراث العبري ومصطلح إسرائيليات، دراسات عن الإبداع الأدبي المصري والعربى، تجديد الخطاب الديني بين الوهم والواقع، أسطورة حب عصرية، الأصولية الإسلامية»، وغيرها من الأعمال.
والمجموعة القصصية «روح الفراشة»، التي تضم قصص بعنوان «توأم الروح- أضلاع المثلث الأربعة- في البدء كانت عتمة- رحم الحياة- رحلة إلى الواحات- دعوة- مكالمة منتصف الليل- امرأة البرد والظلام».
آخر أعمال الكاتب طلعت رضوان
وكان آخر ما صدر له كتاب «التأرجح بين المنطوق والمكتوب في الشعر المصري»، عن دار «الدار» للنشر والتوزيع، والغلاف من تصميم الفنان التشكيلي عز الدين نجيب، واللوحة للفنان وفيق المنذر.