المفتي: «الله أكبر» زلزلت العدو في أكتوبر.. والجيش بخير إلى يوم الدين
المفتي: «الله أكبر» زلزلت العدو في أكتوبر.. والجيش بخير إلى يوم الدين
- مفتي الجمهورية
- حرب أكتوبر
- شوقي علام
- المشير طنطاوي
- الجيش المصري
- مفتي الجمهورية
- حرب أكتوبر
- شوقي علام
- المشير طنطاوي
- الجيش المصري
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن هتاف جنود الجيش المصري «الله أكبر» في حرب 6 أكتوبر عام 1979، زلزل العدو، وكأن الجندي يقول في عبارة موجزة أنه بذل ما عنده، وأن الدولة أعدت الأسباب وهيأتها ولكن النصر من عند الله، مشيرًا إلى أن الأسباب وحدها لا تؤثر في ذاتها، ولكن الله من يجعلها تثمر، وتعتبر تطبيقًا حقيقيًا لقول الله «وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ».
وأضاف «علام»، في لقاء مع برنامج «نظرة» المذاع على قناة «صدى البلد»، ويقدمه الكاتب الصحفي حمدي رزق، أن من يفكر في تهديد مصر مجرد تفكير، عليه أن يفكر ألف مرة في القوة التي أعدتها مصر، مشددًا على أهمية استحضار روح أكتوبر في مواجهة التهديدات الحالية التي تتعرض لها البلاد، موضحًا أنه يجب استحضار الروح القوية المجاهدة ضد القوى المهددة، مشيرًا إلى أن هناك بعض المجموعات الإرهابية تتبنى بعض الأفكار غير العلمية مثل جماعة الإخوان الإرهابية، وتوجد محاولات عديدة لسرقة الأحكام الشرعية للوصول إلى أغراض سياسية.
خيرية الجيش المصري
وتابع مفتي الجمهورية أن العناية الإلهية تلازم مصر، وكانت أيضًا ملازمة لجنود الجيش المصري في حرب أكتوبر، وما زالت تلازم مصر حتى الآن، ومن يتابع الأحداث في كثير من المواقف والأعوام يُلاحظ أنّ المقومات التي لدينا ليست كافية لكن العناية الإلهية معنا، مشددًا على أن الجيش المصري سيظل في خير وعافية إلى قيام الساعة، لأنه خير أجناد الأرض، وخيرية الجيش المصري لم تأتِ من فراغ، وإنما نتيجة إرادة صادقة لرجال أوفياء؛ وهذا الفضل يفسر سر إقبال الشباب على الالتحاق بالكليات العسكرية والخدمة العسكرية لنيل هذا الشرف.

ولفت إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج من امرأة مصرية، وتوجد رابطة مصاهرة قوية تربط بين الرسول ومصر، لافتًا إلى أن الزواج يخلق قرابة جديدة لم تكن موجودة من قبل.
المشير طنطاوي فارس نبيل
وتحدث المفتي عن المشير الراحل محمد حسين طنطاوي، موضحًا أنه شخصية متفردة ونبيلة، وفارس جاء من مؤسسة نبيلة، وتربى في بيت الجندية المصري، وهو بيت عريق يتربى فيه خير أجناد الأرض، وهو جدير بأن يكون في مكان عليّ خاصة أنه خاض 5 حروب خاضتها مصر في حياته، وكأن الله يسخر لهذا البلد من يقوم على خدمتها.