صلاح اللقاني: عنوان أول دواويني الشعرية استوحيته من دراستي للهندسة

كتب: محمد متولي

صلاح اللقاني: عنوان أول دواويني الشعرية استوحيته من دراستي للهندسة

صلاح اللقاني: عنوان أول دواويني الشعرية استوحيته من دراستي للهندسة

كشف الشاعر صلاح اللقاني، الحاصل على جائزة التميز بشعر الفصحى من اتحاد الكتاب، أنه استوحى عنوان أول ديوان شعري له من خلال دراسته في كلية الهندسة، أثناء حديث رئيس قسمه عن الأنهار القديمة والحديثة قائلا: «كتبت بكشكول المحاضرة النهر القديم وأدركت أنني سوف أكتب قصيدة بعنوان النهر القديم، وكانت أول ديوان يصدر لي بالفعل».

اللقاني: التجربة الإنسانية متشابكة وعميقة ولا يمكن اختزالها في لحن بسيط 

وتابع «اللقاني»، خلال حواره ببرنامج «في المساء مع قصواء» الذي تقدمه الإعلامية قصواء الخلالي على فضائية «CBC»، أن التجربة الإنسانية متشابكة وعميقة ولا يمكن اختزالها في لحن بسيط ومتشابه، لافتًا إلى أن قصيدته «نشيد الفرح» بها حزن؛ لأنه لا يوجد فرح دون حزن ولا يوجد حزن أبدا، بل إن الانتصار الحقيقي أن نفرح رغم الحزن.

وأردف: «القصيدة يصوغ منها الشاعر جسد واحد ويحمل فيها أشياءً عدة ما بين التناقض والتآلف».

بدورها، سألته الإعلامية قصواء الخلالي حول عدم ارتياح بعض القراء حول شمولية المعاني وتعدد الأنماط بين العلم والأدب والروحانيات في قصيدة واحدة، ليرد قائلًا: «القصيدة تختلف من كل تجربة لأخرى، فعندما نتعامل مع تجربة بسيطة يكون من الخطأ أن نسبغ عليها عمقا ليس فيها أو أن نصنع نسيجا معقدا بعاطفة شديدة البساطة والتلقائية، لكن هناك تجارب أخرى مركبة».

وأشار إلى أن التعامل مع التجارب المركبة يحتاج إلى شكل مركب ووعي مركب وإلا يتم تبسيطه وتنقطع قيمته.

اللقاني: كل قصيدة كتبتها هي المفضلة بالنسبة لي

وحول القصيدة الأقرب لقلبه، قال: «يبدو أن الشاعر يكتب قصيدة واحدة ويكررها في كل مرة ولكن يفتح الأبواب كانت مغلقة لديه في اللحظة الأولى وهكذا، أي أن كل قصيدة كتبتها هي القصيدة المفضلة بالنسبة لي».

وتابع: «أنا في كتابة القصائد أطارد شيئا وأتصور أنني اصطدته ولكن في الحقيقة أكتشف أنني لم أسيطر عليه ويظل هذا النقص هو قصيدتي التالية فأطارده أيضًا إلى أن أتخيل أنني انتصرت عليه فأجد شيئا ناقصًا، وهكذا أظل أطارد شيئا لا أستطيع أن أحتويه أبدا».


مواضيع متعلقة